
مقشّات
رائد عبدالرحمن حجازي
في ضريبستان هكذا يكون الحوار بين الشعب والحكومة
رن هاتفي الخلوي وظهر رقم متناسق وأنيق وكان صوت المتحدثة ناعماً .
عرّفتني بنفسها بأنها مندوبة إحدى الشركات التي تسوّق تلك المكنسة الكهربائية المعجزة والتي تنظف خزانات المياه وتزيل غبار البرادي والعشبوش وتصلح ما بين الزوج وزوجته وتفك السحر الخ… .
وللتخلص منها ومن دباقتها ، قلت لها وبصيغة السؤال : أنتو قيين المقشات ؟ فقالت مستهجنة : نعم ! وكررت سؤالي أكثر من مرة ، ولكنها لم تستطيع تقطيع جملتي على بحر الحراثين . لتنتهي المكالمة بيننا وهي تقول : بعتزر من حدرتك الزاهر في خربتة بالرئم .



