
#سواليف
أثارت تصريحات لواء احتياط إسرائيلي القائد السابق لسلاح البحرية الإسرائيلي اللواء احتياط إليعزر ماروم، حول حجم الأضرار التي خلفتها الصواريخ الإيرانية جدلاً واسعاً، بعدما أكد أن الرقابة العسكرية تمنع نشر كثير من التفاصيل المتعلقة بالخسائر، في مؤشر على حساسية المعلومات المرتبطة بالهجمات التي طالت مواقع داخل إسرائيل خلال فترات التصعيد الأخيرة.
وقال إن الصواريخ التي أطلقتها إيران خلال المواجهات الأخيرة تسببت بأضرار كبيرة في مواقع داخل إسرائيل، مؤكداً أن جزءاً مهماً من المعلومات المتعلقة بحجم الخسائر لا يزال خاضعاً للرقابة العسكرية التي تمنع نشر تفاصيلها للرأي العام.
وأضاف المسؤول العسكري السابق، وفق تصريحات تناقلتها وسائل إعلام، أن الصورة الكاملة لتأثير الضربات الصاروخية لم تُكشف بعد، مشيراً إلى أن بعض المواقع الحساسة والبنى التحتية تعرضت لأضرار متفاوتة جراء الهجمات التي استهدفت العمق الإسرائيلي خلال فترات التصعيد.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه السلطات الإسرائيلية فرض قيود على نشر معلومات تتعلق بمواقع استراتيجية أو منشآت أمنية وعسكرية، ضمن إجراءات الرقابة المعمول بها خلال فترات النزاع والتوتر الأمني.
ويرى مراقبون أن تصريحات المسؤول العسكري تعكس حالة الجدل المتصاعدة داخل الأوساط الإسرائيلية بشأن مدى فعالية أنظمة الدفاع الجوي في مواجهة الهجمات الصاروخية المكثفة، خاصة مع تزايد الحديث عن وصول عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة إلى أهداف داخل الأراضي الإسرائيلية رغم عمليات الاعتراض.
وفي المقابل، تؤكد الجهات الرسمية الإسرائيلية أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض نسبة كبيرة من التهديدات، وأن الإجراءات الأمنية المتبعة ساهمت في الحد من الخسائر البشرية والمادية.
ويأتي ذلك وسط استمرار التوتر الإقليمي وترقب المسارات السياسية والدبلوماسية التي قد تسهم في خفض التصعيد بين الأطراف المختلفة في المنطقة، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لمنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع.
وألحقت إيران خسائر فادحة في كيان الاحتلال خلال جولات التصعيد الأخيرة والتي جاءت رداً على عدوان الاحتلال عليها وعلى جبهة المقاومة، إلا أن الاحتلال يتعمد إخفاء خسائره في محاولة بائسة للحفاظ على المعنويات والترويج لـ”النصر”.

