ما قيمة المقالة؟

ما قيمة المقالة؟
د. ذوقان عبيدات

الأول نيوز – تحدث معظم من كتب عن الكورونا ، وقيل فيها ما لم يقله مالك في الخمر” علماً بأني لا أعرف ما قاله مالك”!!

تحدث كتاب كبار وسياسيون كبار، تحدث محترفون وهواه، وما فرطوا بكورونا من شيء

وهناك من تغزل فيها

وعدد عشراً من حسناتها ومفاتنها! قالوا كيف تفتك بالبشر، وكيف لمخلوق صغير كالفيروس يشن حرباً عالمية جديدة! وكيف سيغير العلاقات الاجتماعية،

قالوا دفع العولمة نحو الوطْنَنَة ، وربما المدنَنَة في إشارة إلى تفتت الوطن إلى مدائن ومدن!

تحدث رجال دين، وإن صحت ما نتداوله، فإن رجال كل دين يَرَوْن أن كورونا لن تمس أبناء دينهم! كأن آلاف الضحايا هم من غير المتدينين!

تحدث الماضويون وأعطوا علاجاً روحياً

وأعطى المستقبليون آمالاً بعلاج!

وهكذا، وجدتني اليوم أكتب مثل ما كتبوا!

وكما لاحظتم في مقالتي إنشاء أو تعبير، أستخدم فيه كلمات دون معانٍ! ولكنها منظمة، فلم أقدم أي معلومة أو فكرة في مقالتي هذه!فقط إعادة نمطية كسائر من كتبوا!! ماذا أقول وأنا من كان شعاري “دون غرور”: لا أكتب ما يكتبون!!

هل إذا ختمت مقالتي برجاء كل من يكتب أن يكتب جديداً!!

هل أكون قد قدمت مبرراً لمقالتي هذه؟؟

هل هذا يكفي لمقالة؟

لماذا لا نفكر فيم نكتب، وبالرسالة التي نوجهها؟

لماذا نفرح لوجود صورتنا على مقالة حتى لو كانت لا تقول شيئا!

لو قامت مواقع النشر بحذف الصورة ، هل ستقل المقالات؟

من دوافع مقالة اليوم أنني قرأت عشرات المقالات الإنشائية ! منها مقالات تغزلت بكورونا ومقالات تغزلت بمسؤولين قاموا بواجبهم!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى