
سواليف – رصد
قال رئيس لجنة الصحة في المركز الوطني لحقوق الإنسان، والنائب السابق، إبراهيم البدور، إن إنشاء مستشفى ميداني بات حاجة ملحة فورا مع تفجر أرقام الإصابات بكورونا في الأردن والتي اقتربت من 50 ألفا، حيث أصبحت المملكة بؤرة لتفشي المرض.
وأضاف البدور أن فيروس كورونا يواصل انتشاره في مختلف بلدان العالم، ومنها الأردن والجميع متخوف من انفجار الأرقام، الذي لن تصمد أمامه منظومة صحية هي ضعيفة بالأساس.
وقال البدور: “لقد أضعنا فرصة 8 أشهر كانت أمامنا بتعزيز القطاع الصحي ورفد كوادره بأطباء وممرضين وأجهزة تنفس اصطناعي وتنظيم منع انتشار الفيروس. الوباء يداهمنا ونحن في معركة حقيقية بحاجة لخطط وتنظيم وأن تتكاتف جميع الجهود للخروج من هذه الأزمة”.
وزاد “لقد أضعنا فرصة ٨ أشهر كانت أمامنا بتعزيز القطاع الصحي ورفد كوادره بأطباء وممرضين وأجهزه تنفس وتنظيم منع انتشار الفيروس”.
وتابع: “الآن لا ينفع الندم ولا ينفع توزيع التهم وليس وقت محاسبة ؛ المطلوب الآن أن تتحرك الحكومة وتقوم بإجراءات سريعة ووضع خطة مرتبطه بزمن محدد “.
وبين أنه من أهم الإجراءات السريعة التي يجب أن تقوم بها الحكومة وبشكل سريع هو إنشاء مستشفى ميداني بعدد أسرة كبير وأجهزة تنفس اصطناعي، بحيث يستوعب الأرقام المتزايدة ونقل مرضى كورونا من المستشفيات الرئيسية لإعطاء هذه المستشفيات فرصة لعلاج المرضى الآخرين والاستعانة بكل أخصائيي الصدرية والأوبئة والعناية الحثيثة في الأردن سواء كانوا قطاع عام أم خاص، وتدريب سريع لأطباء وممرضين يكونوا جاهزين ينخرطوا مع زملائهم الذين أصلا يعانون من الإصابات المتعددة”.




