
#سواليف
في مشهد يعكس عمق #الانقسامات داخل #القيادة_الإسرائيلية، وجه رئيس الأركان الإسرائيلي إيال #زامير انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعدد من الوزراء خلال اجتماع للمجلس الوزاري المصغر ( #الكابينت ) الأحد الماضي.
“صباح الخير أيها الجميلون”، هذا ما قاله زامير، بنبرة ساخرة وغاضبة خلال الاجتماع “كنتم في مجلس الوزراء في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. والآن تتذكرون الحديث عن هزيمة (حركة المقاومة الإسلامية) حماس؟ أين كنتم في السابع؟ الثامن؟ التاسع؟ والآن تتذكرون، بعد عامين؟”.
لماذا الآن؟
ووفقا للقناة 13 الإسرائيلية، جاءت نوبة غضب زامير بعد أن طلب سكرتير مجلس الوزراء يوسي فوكس من الوزراء توضيح سبب إصرارهم الآن على السعي لهزيمة #حماس.
وكانت تقارير سابقة قد وصفت اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي بأنه كان “عاصفا للغاية”، حيث ضغط زامير على الوزراء للنظر على الأقل في الاتفاق المطروح، وحذر من أن العملية العسكرية قد تُعيق تقدم الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة لفترة طويلة، مما يتركه مسؤولا عن احتلال عسكري كامل.
وحذر زامير، الذي تولى قيادة الجيش خلفا لهرتسي هاليفي في مارس/آذار الماضي، الوزراء من أن العملية المخطط لها للسيطرة على مدينة غزة ستستنزف الجيش وتُطيل أمد الحرب.
ورغم ذلك، أصر #نتنياهو على المضي بالخطة العسكرية ورفض أي نقاش حول صفقات جزئية، مشيرا إلى ضغوط أمريكية لعدم القبول بتهدئة مؤقتة.
وزراء ينضمون إلى زامير
ووفقا للتقارير، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ استدعاء 60 ألف جندي احتياط، مع توقعات بأن يتجاوز العدد الكلي 130 ألفا خلال الأشهر المقبلة.
الانقسام داخل الكابينت لم يقتصر على زامير، فوفقا للتقارير انضم وزير الخارجية جدعون ساعر ووزيرة المخابرات غيلا غمليئيل، إلى زامير في دعم الاتفاق، مستشهدين بأسباب من بينها العقبات الدبلوماسية التي تواجهها إسرائيل في ظل موجة من الاعترافات من قبل الحلفاء الغربيين بدولة فلسطينية وتزايد الغضب الدولي إزاء الوضع الإنساني في غزة.
“فيتنام إسرائيل”
وورد أن الوزير دافيد أمسالم -وهو من حزب الليكود- حذر من أن التوسع المخطط له في الحرب قد يُحوّل غزة إلى “فيتنام إسرائيل”.
يأتي هذا في حين لا تزال فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة تحتجز 48 أسيرا إسرائيليا، يُعتقد أن نحو 20 منهم على قيد الحياة، في وقت تواجه فيه إسرائيل ضغطا داخليا متصاعدا من عائلات الأسرى التي ترفض العملية العسكرية، وتخشى أن تُفشل أي فرصة لإطلاق سراح أبنائها.
ورغم الخلافات، أفادت التقارير أن زامير أبلغ الحكومة بأن الجيش سينفذ أي تعليمات يتلقاها من القيادة السياسية، حتى لو كان لا يتفق معها وهو ما أكسبه الثناء في الاجتماع، وفقا لصحيفة “يسرائيل هيوم”.





