
سواليف – رصد
نفى الدكتور بسام الشلول مدير مستشفى الزرقاء الحكومي الخبر الذي تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي عن احدى قريبات الطفلة التي تعرضت للتعذيب والضرب على يد عمها والموقوف حاليا على ذمة التحقيق في سجن الجويدة وجود دود يخرج من قدم الطفلة، وقال ان هذا الامر غير صحيح وان الطفلة التي ادخلت المستشفى تعاني من اصابات وتشوهات نتيجة التعذيب تطلبت ادخالها الى قسم العناية المشددة لخطورة حالتها.
واضاف الشلول ان ادارة المستشفى لم تقصر مع الطفلة وتقوم بتقديم كافة العلاجات المطلوبة لها وانه اوعز شخصيا للطاقم الاداري والطبي بتقديم الرعاية الكافية لها وتشخيص حالتها مؤكدا انه لا صحة لما تناقلته وسائل التواصل على لسان احدى قريبات الطفلة بانها تعاني من اهمال في المستشفى ولا تلقى الاهتمام الطبي المناسب.
و “يتيمة الزرقاء” التي تعرضت للضرب والتعذيب والإهمال على يد عمها لديها ملف في إدارة حماية الأسرة منذ العام 2005 ، و كون الطفلة ضحية لتفكك أسري، وكانت والدة الطفلة تزوجت من رجل أخر وأثناء إقامة الطفلة وشقيقها مع والدتهما وزوجها أقدم زوج الأم على قتل أخيها وذلك قبل أكثر من 10 اعوام”.
و بناء على ذلك وبعد دراسة حالة الأسرة وكون الطفلة يتيمة الأب وعائلة الأم لا تشكل بيئة آمنة للطفلة تم نقل إيداع الطفلة في أحد دور الرعاية التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية”.
وزادت “خلال إقامة الطفلة في دار الرعاية كان العم يزور ابنة شقيقه باستمرار، الى أن تقدم العم بطلب خطي لاستلام ابنة شقيقه ورافق ذلك صرف معونة نقدية متكررة من صندوق المعونة للعم لقاء رعايته لطفلة يتيمة”.
الا ان بلاغا وصل لمكتب إدارة حماية الأسرة عن تعرض الطفلة للضرب من قبل العم وبناء على ذلك على الفور قامت كوادر حماية الأسرة بمداهمة المنزل، بعد التنسيب للمدعي العام المختص، حيث تبين تعرض الطفلة لضرب وإهمال شديدين” ، الأمر الذي دفع بحماية الأسرة لعرض عم الطفلة على المدعي العام وتوقيفه 15 يوماً على ذمة التحقيق، ونقلت الطفلة لمستشفى الزرقاء الحكومي حيث تم إدخالها لقسم العناية الحثيثة هناك.
وحسب مصدر رسمي ، أن “الطفلة بكامل وعيها وفي إفادتها قالت إنها تعرضت للضرب من قبل عمها، فيما أدعى العم أنه لم يقم بضربها إنما وقع عليها لوح زجاجي”.
وأضاف المصدر انه سيتم تحويل الطفلة إلى أحد دور الرعاية الإيوائية التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية بعد تحسن حالتها الصحية وخروجها من المستشفى”، مؤكدا على أن “الحالة تلقت عدة خدمات من كل من وزارة التنمية الاجتماعية وإدارة حماية الأسرة؛ إذ إن المتابعة المستمرة لحالتها هي التي حالت دون وقع نتائج أكثر سوءا .




