
#لقاء_الجبناء
ما مَررتُ من هُنا يوماً
إلّا و وَجدتُ
وَجهاً آخرَ يُشبهُني
تَماماً
يَطفو على
سطحِ المّاء !
أحدّق بهِ طَويلاً
ويحدّقُ بي بِلهفةٍ ،
كِلانا يَعرفُ الآخرَ جَيـّداً!
لكنّنا في كلّ مرةٍ
نُعكّر صفوَ الّلقاءِ
بـِدمعَةٍ
تُبعثرُ ملامِحنا
بِبُطئٍ؛
سُرعانَ
ما تهربُ وجوهنا مِنّا؛
ثم نَمضي خائِفيـن …!

