
لسنا بخير .. بالنفاق والكذب نسقط وطننا
فجأة وبدون سابق انذار ظهر مقاتلون شرسون على السطح منهم من استدعى التاريخ ليثقفنا وليعلمنا
ابجديات الوطنية والمواطنة ومنهم من تطاول على الشعب ليعلمه فن الانصياع والسكوت وقد خاب
وخسر من ادار ظهر المجن للشعب ومن فعلها مباشرة او عبر المرتزقة فان الجواب موجود في
تاريخ الامم الذي لم يسجل منذ بدء الخليقة انتصار فرد او مجموعة افراد على شعب .
الشعب ايها المارقون المتكسبون ولا فرق بين من يقبض بالعملة المحلية او الدولار لا يحتاج الى
نصائحكم ولا يحتاج الى التذكير فهو الذي صنع الذكرى والذكريات والشعب كما الارض يحضن
ويطوي ويكتب على جبين كل واحد فيكم صحيفته وما اكثر الصحائف السوداء.
يحق للمواطن الاردني ان يسأل اين الملك وبغض النظر عن نوعية ومغزى السؤال وعندما يوجه
المواطن الاردني مثل هذه الاسئلة فهي اسئلة برسم القلق وعلى الفريق المحيط بالملك ان يجيب فهذه
مسؤوليته واخبار الملك حق للشعب وعدم اخبار الناس واطلاعهم على النشاطات التي يقوم بها الملك
خدمة للوطن جعلت الناس يتسالون .
لم يسأل المواطن الاردني هذا السؤال الا لخوفه على بلده وعلى قيادته وقد كان الالحاح في السؤال
يشتد عندما يكتشف المواطن ان ظهره اصبح مكشوفا امام الفاسدين وما قضية “الدخان اللي بلا نار”
ببعيدة عنا.
للملك ديوان وللملك مستشارون سياسيون واعلاميون ومرافقون وما جرى على السنة الناس ما
هو الا ضعف اعترى هؤلاء فتم استدعاء دهاقنة الرتق والرثي والمصيبة ان الواح الزجاج التي
يتدثرون بها لا تستر عورة .
اين كنتم معشر المنافحين يا من اعطيتم انفسكم الحق بالدفاع عن الملك دون غيركم من الذي اخركم
عن الرد والاشاعة موجودة وتتناقلها وسائط التواصل الاجتماعي المحلية والخارجية على حد سواء
من ايقظكم من سباتكم من قال لكم ان المواطن الاردني يواجه بمثل هذه الافكار الفقيرة من قال لكم
انكم تدافعون واني اراكم تدمرون وتفرقون ولو كنت في موقع القرار لاتهمتكم مباشرة بالتأمر.
من يستدعي الملك الحسين للمقارنة لا يريد للبلد خيرا ومن يستدعي الملكة نور للمقارنة لا يريد للبلد
خيرا من يستدعي الفنانة فيروز ومن يستدعي السموع لم يسلط الضوء على الذي جرى قبل السموع
وفي السموع التي قتل فيها ابطال الاردن قائد لواء المظليين الصهيوني وقائد العملية العقيد يواف
شاهام وجرح قائد لواء حطين الذي تصدى للعدو ببسالة العقيد بهجت المحيسن وقد ارتقى من شهداء
الجيش العربي الطيار موفق السلطي والرائد الهبابة الذي قتل في الاسر وخمسة عشر من افراد
القوات المسلحة الاردنية .
لم يقف بجانب الاردنيين في تلك المعركة من الامة العربية الا 1000 متطوع من اهالي يطة .
اليكم معشر المتكسبين محبي الوطن بالقطعة وبحجم الفائدة وما يدخل الى الجيوب من اموال السحت
ان من سأل السؤال هم احفاد ابطال السموع والكرامة وسوف يبقى السؤال قائما اما انتم فنترككم الى
التاريخ العادل الذي انصف وصفي التل بعد نصف قرن واحياه واذل المتأمرين .

