
انقسم الأردنيون على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بين مؤيد ومعارض لحفل للفنانة اللبنانية، جوليا بطرس، بسبب موقفها من النظام السوري، وعلاقاتها مع رئيس النظام، بشار الأسد.
وفي حين رفض البعض غناء جوليا على أرض الأردن بسبب موقفها من الأسد، استنكر آخرون الرفض بسبب وجود سفارة إسرائيلية على الأراضي الأردنية، ورأوا سببا أدعى للرفض.
واحتدم الجدل بين المؤيدين والمعارضين، ما دفع المعارضين إلى إبداء رفضهم أيضا لوجود السفارة، واعتبار وجودها لا يبرر أيضا وجود جوليا بطرس للغناء على مسرح أردني.
وشارك بعض اللبنانيين في الجدل الدائر لكون الفنانة تحمل الجنسية اللبنانية، فيما طالب بعض المغردين بإخراج المسألة من السياسة وحصر الموضوع في دائرة الفن.
وتقيم الفنانة التي عرفت بأغانيها “المقاومة” حفلا في أرض المعارض بالعاصمة عمان، الجمعة، وتتراوح أسعار التذاكر بين 180 و40 دينارا أردنيا.
وأطلق الرافضون لوجود جوليا بينهم وسما “هاشتاغ” #اردنييون_نرفض_وجود_جوليا.
يطلق نشطاء وسم #اردنييون_نرفض_وجود_جوليا، فتنطلق المزايدة، كأن المقاومة ورفض الصهاينة ماركة مسجلة باسم الشبيحة. خسئوا. رفض من تشبّح مع قاتل مجرم مثل بشار، ولو غنت للمقاومة هو موقف إنساني نبيل. الحديث عن انقسام حيال المجرم كذب. من يؤيدونه لا يتعدون 10% ونتحداهم في استفتاء.
هذا الوسم #اردنييون_نرفض_وجود_جوليا يمثلني، من تلتقط صور مع #بشار_الأسد تماما مثل من تلتقط صور مع نتياهو، من يقف ضد التطبيع يقف ضد التشبيح. سيمتلئ المدرج بالآلاف ولن يفكروا بنصف مليون قتلهم بشار، أن تكون مع#فلسطين يعني أن تكون مع المظلوم بمعزل عن جنسه أو مذهبه