كمية أم نوعية ؟ #تطوير_التعليم .. #حافظ_مش_فاهم / فيديو

سواليف – فادية مقدادي

صفحة على موقع التواصل الاجتماعي تم إنشاؤها تحت عنوان ” حافظ مش فاهم ” يتم من خلالها ابراز الخلل الموجود في منظومة التعليم في الأردن من خلال التركيز على كمية المادة التي تقدم للطالب دون النظر الى نوعيته ، والمطلوب من الطالب ان يقوم بحفظ هذه المادة في عقلة ومن ثم تقديم الامتحانات فيها ، دون ان نعلم هل فهم الطالب منها ما هو مطلوب منه ، أم انها كان مخزونا ما لبث ان غادر عقله بعد ان انتهى الامتحان .

“فاهم مش حافظ ” تقدم ملاحظاتها على منظومة التعليم من خلال فيديوهات تعرضها على اولياء الأمور والطلبة ومن ثم ترصد ردود أفعالهم من خلال التعليقات التي تتم عبر المنشورات في الصفحة .

فيديو ” حافظ مش فاهم ” والذي تم نشره في الصفحة

احدى الأمهات علقت على الفيديو قائلة :
وانا بايد بشده
ما بنسى مرارة تجربتي مع بنتي
لما كانت أول اساسي!!
منهج الرياضيات كان كبيييير
وسرييييييييييع
عمركم شفتو طفل صفه اول
بحل جمل مفتوحه؟؟!
بالوقت الي كانو لسى بلخبطو فيه بالعد
حاليا بنتي ثالث والعلوم مثلا .. عجب العجاااااااب !!
روافع، ووحدات قياس، وموازين، ووووووووو
اشياء تعلمناها في ثامن وتاسع ع ايامنا
ايامنا كان التعليم رااااائع
بتذكر اول ثلاث سنوات بس بنتعلم نقرا ونكتب بخط حلو ونصلي
وكبرنا، وكبرت مداركنا، وتعلمنا ع ارضيه صلبه، وصرنا مبدعين بكل مجال

وكتبت اخرى … حافظ مش فاهم بالفعل اسم على مسمى. الأولاد في بلادنا حتى الجامعيين بيحفظوا المعلومات من غير فهم. انا عايشة في ألمانيا وشفت في الإختلاف في الدراسة مع أولادي هم تعلموا أن يفكروا بذاتهم وليس فقط حفظ المعلومات والمناهج على الفاضي.

وعلق طالب ثانوي قائلا .. هيني اول ثانوي وكل السنين الماضية كنت احفظ منهون وانسى بعد الامتحان بدقيقة 😂 كنت ادرس وانا مش فاهمة معلومات دسمة ومصطلحات ولا عمرها مرت مناهجنا تلقينية بس للحفظ فش فيها ابداع وتفكير حتى الرياضيات حفظ صار

وعلقت احدى الأمهات أيضا .. فعﻻ طﻻبنا حافظ مش فاهم حصادها فشﻻ مناهجنا لو بدي اقدم توجيهي مثل طﻻب اليو بجيب صفر وببروزه بجداره ﻻنه منهاج جاف وجامد وغير مناسب لبعض المراحل العمريه والله والله اني مخلصه شهادة دبلوم وبعض المناهج ما بعرف حلها ارحموا طﻻبنا ﻻنهم اصبحو فاشلين علميا واصبح التعليم في الحضيض

كما لفت أولياء الامور من خلال تعليقاتهم الى عدم تمكنهم من مواكبة الكم الكبير من المعلومات في المناهج مع أبنائهم ، مما يضطرهم الى الاستعانة بالمدرسين الخصوصيين ، مما يزيد من أعبائهم المادية

وفي منشور آخر وحول مصطلح امتحان التيمز ، نشرت الصفحة توضيحا حول الامتحان العالمي للرياضيات والعلوم ، خاصة بعد ان لوحظ تراجع مستويات طلبة الأردن في امتحان التيمز الخاص بالرياضيات والعلوم ، حيث تداعت الأصوات لمعرفة الأسباب ومحاولة معالجتها للعودة بمستوى الطلبة في هاتين المادتين الى تميزها السابق ، خاصة ان ما يتم تقديمه للطالب في هاتين امادتين يتم بطريقة سريعة ومكثفة ولا تعطي الطالب الفرصة لاستيعاب المفاهيم الرياضية والعلمية وترسيخها في عقله .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى