كله مكتئب / د نضال شاكر العزب

كله مكتئب

إن أهم خطر للإكتئاب هو خطر الانتحار هكذا تعلمنا !
تعلمنا أن دائره الكابه مركزيه في الطب النفسي !
تعلمنا أن لا نهمل ” خطر الاكتئاب الذي قد يقود للموت فما العمل ؟ ونحن نرى ما نرى على وجوه الأبناء والعاطليين عن العمل والصبايا وقد غادرن ” سن الزواج ”

شخص مكتئب شخصان حي أو مدينه مكتئبه ولكن “كل المجتمع ” محبط قصة جديده وروايه لا نعرف أبطالها لأننا كلنا واقفون ” نمثل الدور ” ونخدع أنفسنا ونخادع !!
لكننا حزينون سوداويون .
مسرحية الكابه بلا جمهور ” كلنا أبطالها ”
من المؤلف ؟ نحن من المخرج ؟ نحن , من الناقد ؟ نحن ، أليس كل هذا عجيب ؟

الإحباط حالة مجتمعيه تتزايد والأسئله تتزايد والأمل يضيق يصير بحجم الثقب ، والحروف تقل فلا شيئ لنقوله للجيل القادم ، بطالة نعم نقص للمداخيل وظائف تشح أسئلة كثيره نجيب عليها بأسئلة تزيد تقول لنا ” روحوا ناموا ” وإحلموا بعسل لن تتذوقوه !

أضعتم كل الفرص وضيعتم الثروات وتباكيتم جتى وصلتم للإحباط الذي لا شيئ بعده غير الفناء

إتقوا الله فحالنا لا يرضى به إنسان , هكذا كان الخطيب في الجمعه يقول واستمر الحال ومال ميلة لا تعتدل …

المجتمع ، الناس ، الشباب أصبح بلا طاقة فكيف بالشيوخ والمتقاعدين والمرشحين للتقاعد ؟
ما تقرؤه بين السطور الكل مكتئب وحزين ! فماذا بعد الإحباط ؟

حالة الإحباط حالة سائدة لا تحتاج لما يثبتها … فلو مررت بأي شارع وقرات الوجوه لرأيت شبابا فقدوا حيويتهم وطاقاتهم لو حاورتهم لإكتشفت براكينا من السخط والألم والضيق

الشباب محبطون تتدلى شفاههم حائرون تقرأ من على وجوههم معاني الإحباط , يجرون أنفسهم جرا , لا يستمعون لأحد فلمن سيستمعوا ومن قادهم الى اليأس والقنوط .

فقدنا الحلم فقدت الصبايا الحلم لا زواج ولا عش ولا دفء. تكاثر في حالات الطلاق والانفصال .. ولا يمكن إنكار السبب

المتعلمون يحلمون بالرحيل والهجرة والعالم لا يتسع .
لم نزرع لنحصد الزهر والرمان والعبير والسنابل ,
أي نتيجة لكل الإهمال والسقوط وتراكم الأزمات وتغميض الأعين ؟
لنتوقف لنراجع لنتراجع
Nedal.azab@yahoo.com

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى