.لجنة القبول "المُفرّق"

[review]
 

الثلاثاء

20-9-2011

النص الاصلي

مقالات ذات صلة

 

يذكرني تسميتها بتسمية فطبول ابو «الهدعش»، حيث وصل سعره الى دينار ونصف وظل الأولاد يسمونه «ابو الهدعش» نسبة الى سعره القديم 11 قرشاً..

***

في كل عام يحبس الأهالي أنفاسهم مرتين على الأقل خوفاً على مستقبل أبنائهم؛ فهم ينشدون النجاح والمعدّل المرتفع في التوجيهي ..ليحظى بواحد من ابسط حقوقه على الدولة وهو «التعليم».وما ان يتأمن أحدهما أو كلاهما (النجاح او التفوق) حتى يحبسوا أنفاسهم من جديد ليضمنوا له مقعداً جامعياً أسوة بباقي البشر…

لكن كيف وهنالك: قائمة عشائر، قائمة مخيمات، قائمة ابناء عسكريين، قائمة المدارس الأقل حظا، قائمة ديوان، قائمة أبناء معلمين،قائمة ابناء العاملين بالجامعات، قائمة أبناء الصحفيين، قائمة أبناء القضاة؟؟؟.. لا وفوق كل ما ذكر ما زالوا يصّرون على تسميتها «بلجنة القبول الموحد»..اي قبول موحّد هذا اذا كان نسبة المقبولين في الجامعات من المتنافسين الفعليين على معدلات القبول لا يشكلون أكثر من 35% بينما هنالك 65% من المقبولين هم أبناء القوائم المذكورة أعلاه…

محاصصة في المناصب السياسية ومحاصصة في المقاعد الجامعية؟؟..طيب لا بأس !! ماذا عن قائمة ابناء المسخّمين الا يوجد لهؤلاء المطحونين على صخر المحسوبيات الرسمية سبيلاً الى القبول شأنهم شان غيرهم..ام ان الحطب الصغير لا نار له ولا رماد..ماذا لو لم اكن ابن عشيرة، او ابن مخيم، او ابن عسكري، او من مدرسة نائية، ولا اعرف موظفاً في الديوان، وابي ليس معلماً ولا هو احد العاملين في الجامعات ولا صحفياً ولا قاضيا، ماذا لو كان ابي اشعث اغبر مدفوعا بالأبواب لا يملك الا صمته ومواطنته المثبتة في قلبه وعلى جواز «سفره» هل أحرم من التعليم..

يا الهي كم نحتاج من حبر وورق حتى نعدل قليلاً قليلاً كفة الميزان المائل…

ahmedalzoubi@hotmail.com

احمد حسن الزعبي

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى