
بين الاعلام المرئي بالفضائية الأردنية والمسموع على أمواج راديو عمان الأردن والمكتوب، كانت الإعلامية شادن صالح بدعوة مفتوحة رسمية من منظمي ملتقى عمان عربيا الثاني للثقافة والفنون تحتل طاولة محاطة بعدد من الكراسي تحت مظلة شمسية عملاقة تدعو كل مرة فنانا أو فنانين لمحاورتهما لفائدة الاعلام الأردني يوميا.. وبالتالي كانت تمثل الداعمين إعلاميا لهذا الملتقى الناجح الأول من نوعه كتجربة فريدة في عالمنا العربي في طبعته الثانية من الثاني شهر ماي الى التاسع منه سنة 2017
الإعلامية شادن تتنقل بمرح ونشاط أحيانا بين الفنانين وهم على ظهر العمل منهمكين لاختيار الزوايا التي تراها تليق بتصويرهم التليفزيوني بورشة العمل الخاصة بهم.
الساحة المخصصة لورشة الرسم بحدائق الحسين كانت وسط قرية الفنانين العمانيين وبالأحرى الأردنيين بحدائق الحسين ..
والمعظم منهم في تسابق لدعوتنا بالترحيب، لزيارة واكتشاف فضاءاتهم وأعمالهم الفنية التشكيلية على مرآى من هذه الإعلامية الراقية التي سجلت كل شيء كتابة وصورا فتوغرافية بهاتفها الذكي.
تتصفح الإعلامية والمنظمين يوميا الصادر من الجرائد وردود أفعال المتتبعين من الجماهير العمانية الأردنية وكأنه محرار تتلمس من خلاله نجاح التظاهرة واقبالهم كمتلقين ومتابعين يوميا.
مقالاتها اليومية بمثابة دعوات مباشرة وغير مباشرة، استدرجت بها العائلات وأبنائهم لحدائق الحسين لاكتشاف الأعمال الفنية وهي قيد الإنجاز على المباشر، الشيء الذي يثير انتباه الأطفال و يزيد من شوقهم محاولين الاقتراب أكثر فأكثر من الفنان طارحين أسئلة، والسؤال الأكثر تكرارا منهم: ماذا يمثل عملك ..؟ وخاصة التجريدي منها، كما تم معي من طرف أطفال مختلفي العمر والجنس، يتمتعون بفطنة خارقة للعادة.. يتمتعون بثقافة بصرية عجيبة فقط ينبغي تنبيههم لفنيات الترميز والاختزال والمجاز، انطلاقا من اختزال الواقع الى ما قل ودل، ببعض الأمثلة التي قدمتها لهم بما يتماشى ومستواهم وسنهم.
الإعلامية شادن لعبت الدور المحوري في تحقيق الحضور الجماهيري العماني ودمجه كشريك في ملتقانا عمان عربيا الثاني، وتمت العلاقة التواصلية المرجوة ..بين الفنانين والزوار على اختلاف أعمارهم.
الكل معا حققوا نجاح التظاهرة بطريقة تكاملية ..
وبالتالي كانت العودة بالفعل الى الإنسانية التي وسم بها ملتقى عمان عربيا الثاني..
هنيئا لجمعية بقاء للثقافة والفنون ، هنيئا للكل، الجهد الجماعي.. الجهد الذي تحقق برعاية سمو الأميرة وجدان الهاشمي وداعمي الملتقى.
أحببت عمان.. أحببت الأردن وأهلها الذين يستحقون الشكر والثاء على دعوة العالم العربي بكل ما لديها ..الى العودة الى “الإنسانية” وما أحوجنا لذلك في هذه الظروف الجد صعبة التي لا نحسد عليها.
شكرا أختي الإعلامية الراقية شادن صالح .. شكرا لطاقم جمعية بقاء للثقافة وعلى رأسهم ورؤوسنا الفنانة الشابة نسرين صبح رئيسة الجمعية بقاء للثقافة والفنون ..شكرا عمان الأردن.
بوكرش محمد الجزائر 18/05/2017
