
التطبيع
لا يخفى على أحد ممن يطالع ويقرأ في اخبار هذه الأيام واقع الحال الذي يُنذر ويوحي بمشروع تطبيعي كبير مع الكيان الصهيوني , وليس بعجيب أن نسمع عن تهيئه للرأي العام في بعض دول الخليج لتقبل هذا المشروع كما أرغموهم من قبل على تقبل مشروع محاصرة بلد مسلم وجار وبالأمس القريب كان حليف لهم في حربهم في اليمن ، وسنوا القوانين التي تُجرم مجرد التعاطف مع قطر أو ابداء رأي مخالف لرأيهم وتوجههم ب5 سنوات سجن وغرامة كبيره جدا تعادل820 الف دولار امريكي.
لا أدري صراحةً ماذا سوف تكون عقوبة المعترض على هذا المشروع التطبيعي مع الكيان الصهيوني ،الذي من المُفترض أنه محتل لبلد مسلم وبه أول قبلة للملسمين قبل أن يولوا وجوههم الى المسجد الحرام, وهو بالمناسبة ثالث الحرمين الشريفين الذي اولهما وثانيهما في بلادهم.
ما علينا بيت القصيد ، ماذا تعتقدون المبررات التي سوف يروجونها للناس هناك خاصةً بعد ترويجهم لكذبة قطر تدعم الارهاب والتي لاقت رواجاً من بعض الناس وأحسب أن أكثرهم لم يقتنع بذلك.
أنا بالنسبةِ لي اقترح عليهم بعض المقترحات علّها تفيدهم في مسعاهم النبيل
أولا: بعد الجملة السحرية والمخدر الفعال,(( وجوب طاعة ولي الأمر))
١)مصلحة البلاد والعباد في ذلك وولي الأمر يرى ما لا تراه العامة من الناس.
٢)الصلاة في المسجد الأقصى الذي حُرمنا منه سنين بسبب تعنت الفلسطينيين.
٣)بعض من الفتاوى المعلبة والجاهزه للاستهلاك الآدمي أو بقايا آدمي, (محتواها يتلخص في أنه لا مانع شرعي في ذلك يلوون فيها أعناق النصوص الشرعية تطويعاً لهدفهم , ومن الممكن أيضاً الضغط على بعض نجوم مواقع التواصل الاجتماعي من المشايخ والتهديد بالسجن وما الى ذلك ).
الإيحاء والترويج لأن ذلك يخدم الفلسطينيين ويساعد في حل القضية الفلسطينية حلا ابدياً ومن ثَمّ يعم السلام والوئام المنطقة.
هذا ما اسعفتني به مخيلتي, وباب الاقترحات مازال مفتوحاً لمن يرغب بمساعدتهم .




