
عاش عزيزُ مِصر
رحلَ عنّا يوم أمس شهيداً أوّلُ رئيسٍ عربي مُنتخب بشكلٍ ديمقراطي في تاريخ العرب والمُسلمين… 🙁 رخلَ عنّا الرجل الصادق الذي زمجر قبل سجنه: “لبيكِ يا غزّة… لبيكَ يا أقصى… لبّيكِ يا سوريا… ” 🙁 سجنوه ظُلماً وبغياً بتهمة الشرف والحريّة ونظافة اليد: “اعتٍرِف إنّك شريف… والشرف تُهَم الرجال: 🙁 رحَلَ عنّا حافظ القرآن وإمام صلاة الفجر … 🙁 رحِمَ الله الرئيس الشرعي الدكتور محمّد مرسي وأدخله فسيح جنّاته؛ وتعازينا لذويه وللشعب المصري عامّة ولجميع أحرار العرب والعالم الصادقين… 🙁 ولعنة الله على مَن كان سبباَ في عزله وسجنه و”قتله”… 🙁 إنّ القلب ليحزن وإنّ العين لتدمع وإنّا والله على فراقك يا أبا أحمد ويا أبا أسامة لمحزونون ولمكلومون ولمفجوعون… 🙁 أدعو جميع الأصدقاء مِن أعداء الظلم والظالمين أن يقوموا بالدعاء لمحمّد مرسي وأن يؤدّوا صلاة الغائب على روحه الطاهرة…
لقد أرادوا إذلال يوسف وسجنوه ظُلماً؛ فخرجَ بعد سنين عزيزاً على خزائن مصر والأرض… 🙂 وأرادوا إذلال مرسي فسجنوه بغياً فارتقى شهيدا عزيزاً تلهج له بالدعاء مئات الملايين من الناس حتّى الكثير من خصومه… 🙁 والله لو عاش محمّد مرسي رئيساً لمصر على الطريقة المباركاتية أو السيساوية ألف عام لما تحقّقت له عُشر معشار هذه الشهرة ولما حصلَ له هذا القبول المنقطع النظير… 🙁 لكنّ مرسي حكم مصر عاماً واحداً بشرفٍ وبعدلٍ على الطريقة الربّانية فنال الشهادة والشهرة وشآبيب الرحمة… 🙂 حكم مبارك والقذافي وعلي صالح والبشير وقد يحكم السيسي عشرات السنين فمَن يذكرهم بالخير بعد رحيلهم… 🙁 هنيئاً لك يا مُرسي… اصطفاك الله وابتلاك؛ وصمدتَ وصبرتَ فاجتباك ورفع ذكرك في الأرض وفوق الأفلاك… 🙂 لقد احتل اسم مرسي المرتبة الآولى في العالم على مواقع التواصل الاجتماعي… هذا هو حُبّ الله للعبد وهذه هي علامات حُسن الخاتمة… 🙂 المجد للأبطال الشهداء والخزي والعار للخونة الجبناء…

