كاتب دنماركي يتعرض للسحل بسبب دعم غزة ويتهم حكومته بالنفاق

#سواليف

كشف #الكاتب_الدنماركي #كارستن_جنسن المعروف بدعمه للقضية الفلسطينية عن تفاصيل #العنف الذي تعرّض له مع عدد من الناشطين على يد #الشرطة، خلال مظاهرة سلمية بمدينة آرهوس في #الدنمارك.

وشارك جنسن، في 9 سبتمبر/أيلول الجاري، مع محتجين ضد دعم شركات دنماركية للحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.

وقال جنسن للجزيرة مباشر “في العادة، تفض الشرطة الاحتجاجات الداعمة لفلسطين في الدنمارك بشكل سلمي”، مستطردا “لكن هذه المرة، كان الأمر مختلفًا”.

وأضاف أن شرطة مدينة آرهوس بدأت بسحب الناشطين من أقدامهم، وركلهم وهم مستلقون على الأرض، وضربهم على ظهورهم حتى أصبح بعضهم عاجزًا عن التنفس.

وتابع “أنا شخصيا سحلوني، حتى أصبحت مضرجا بدمائي”.

وأوضح كارستن للجزيرة مباشر أن “تورط شركات كبرى مثل شركة الشحن الدنماركية العملاقة (ميرسك)، ومصنع الأسلحة الدنماركي (تيرما)، في دعم العدوان على غزة، هو ما يدفعهم لاتخاذ خطوات لوقف هذا التواطؤ”.

“وحشية متعمدة”

وأكد الكاتب ضرورة المشاركة في الاحتجاجات المستمرة في الدنمارك، وكان آخرها الثلاثاء، عندما حاصر الناشطون ميناء آرهوس لمحاولة إغلاق الشارع الرئيسي الذي تمرّ عبره الشاحنات المحملة بالأسلحة وقطع الغيار إلى الميناء، لشحنها إلى إسرائيل.

واعتبر جنسن أن ما حدث خلال الاحتجاج “ليس تصرفًا فرديًا، بل تطور واضح في سلوك الشرطة”، التي باتت تتعامل مع المتضامنين مع فلسطين بـ”وحشية متعمدة” -على حد تعبيره- في محاولة لإسكاتهم وترهيبهم.

ويعتزم جنسن وناشطون آخرون اتخاذ إجراء قانوني بتقديم شكوى رسمية ضد الشرطة.
“نفاق الحكومة الدنماركية”

وقال جنسن إن هذا السلوك القمعي يعكس “نفاق الحكومة الدنماركية التي تكتفي بإطلاق عبارات القلق والأسف على الأطفال، دون اتخاذ أي موقف حقيقي تجاه ما يحدث في غزة”.

وشهدت مدن أوروبية عدة، ومنها العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، مظاهرات واسعة احتجاجا على الإبادة الجماعية التي تنفذها إسرائيل في قطاع غزة، ورفضا لتزويد إسرائيل السلاح الذي تستخدمه في هذه الإبادة.

وخلف العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 64 ألف شهيد، أغلبهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 163 ألف جريح، ومجاعة واسعة أعلنتها منظمات الأمم المتحدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى