
سوليف: أحكام الدجاني وغيث التل
قامات الصبر، قامات الشهداء، الذين اختلطت دماءهم وضحوا بأرواحهم فداء للوطن والأمة اجتمعت امس في مجمع النقابات، في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني والذي أقامته لجنة فلسطين في مجمع النقابات المهنية وبالتعاون مع ائتلاف ابناء الشتات (عودة)
شهداء ارتقوا الى اعلى درجات الشرف، واهاليهم كانوا بين الحضور، وطفولة حرقها المحتل وبقيت آثارها على جسد الطفل احمد الدوابشة الذي كان حاضرا.
“سما” رائد زعيتر كانت تهمس لوالدتها بأن صورة ابيها معلقة، وعندما تسلمت درع الفخر باستشهاد والدها وضعت اصبعها لتشير انه هذا هو اباها.
ولم يفارق الحزن قلبي والدتي الشهيد محمد ابو خضير وسعيد العمرو وعائلاتهما الذين تواجدوا في يوم التضامن، هم يتضامنوا مع شهدائهم ونحن نتضامن معهم، والدماء تسيل وتروي الارض وشقائق نعمانها.. من اجل فلسطين.
فلسطين نسيج لوحات من تفاصيل واقعها المؤلم تجسد في لوحات كانت موجودة وتم عرضها على هامش مهرجان لجنة فلسطين النقابية بالتعاون مع ائتلاف أبناء الشتات (عودة) في مسرح مجمع النقابات المهنية، مؤكدين كل من تحدثوا على حقوق الشعب الفلسطيني.
الدوابشة رئيساً لفلسطين

الكاتب احمد حسن الزعبي حل ضيفا على هذا المهرجان ووجه في كلمته شكراً للنقابة لأنها منحتنا الفرصة التي نتعلم فيها كيف يكون الصمود والانتصار.
وأضاف الزعبي ان سعيد العمرو ورائد زعيتر والطفل احمد الدوابشة الحاضر بيننا والشهيد محمد أبو خضير الحاضر بروحه هم أوج فلسطين.
وقال: ان احمد الدوابشة ومحمد ابو خضير هما سراج الذاكرة كلما تناسى الساسة القضية وفكروا ان يضعوا ايديهم بأيدي صهيون تراءت لهم شعلة الموت القريب
وتساءل الزعبي: كيف نطوي صفحة البليغ وبيننا اسر وقتل وتشريد وحرق واستشهاد؟
كما خاطب الزعبي الطفل المتواجد في الحفل بــ”سيادة احمد الدوابشة الرئيس الحقيقي لفلسطين” مؤكداً انه يقصد هذا الوصف لأن الدوابشة انتزع الحياة من قلب الموت ولم يفاوض لكي يبقى ان ومن يريد ان يعيش عليه ان ينتزع لا أن يفاوض.
قبل ان يقرأ الزعبي مقالة “ربيع النار” والتي كان قد كتبها إبان قيام العدو الصهيوني بحرق عائلة الدوابشة.
واكتمل الحفل بتواجد اطفال المخيمات الذين قدموا مسرحية “اصرخ” ، بصرخة ان فلسطين من البحر الى النهر، والعودة ثابتة والتحرير قادم والشهداء في قلوب الجميع.
واكد المتحدثون في الحفل ان علينا ان نعلم اطفالنا ونزرع في قلوبهم وعقولهم حب الوطن والاوطان والحفاظ عليها وعدم التنازل عن شبر منها، وعلينا ان نعلمهم ان احتفالية الموت في بلادنا لن تكون مجانية، واجساد الشهداء ليست قرابين واضاحي علي مسارح الطامحين، بل هي من اجل الوطن.













































