قصيدة مفتوحة إلى رئيس الوزراء*
أغنية القطاف
م. صفوان قديسات
لمن المفارش في ظلال الوادي
تشرين يفردها على الميعاد
يسري يحوطها ويقرأ حولها
تعويذة من أعين الحساد
يسري مع العصفور يستسقي وقد
ترك امتياز الصبر للزهاد
وأعد للفلاح متعة سجدة
في الأرض تزرع لا على السجاد
للغصن أغنية القطاف وفرحة
تنساب مثل براءة الأولاد
يتحينون رضا الكبار لعلهم
ينجون والختيار بالمرصاد
يتطاولون إلى السماء ليستحقوا
كأس شاي من يد البراد
يا دولة الفلاح إيدون التي
في خاطري اشتاقت إلى الحصاد
والقمح في صفحاتها يشكو إلى
الدخان غزو طوابق الأحفاد
لكنها جاءتك مع أخواتها
والماء أمنية لدى الوراد
عام يغاث الناس فيه ويحمل
المسؤول هم الأردني العادي
يا قاضي الحاجات ما من كادر
إلا وجرب نبرة النقاد
الكل أدلى دلوه إلا أنا
المظلوم من من مندوبة التعداد
فاسمع من السومي شبه قصيدة
ثقلت أمانتها على القصاد
لو كانت الـ سي في تنفع أهلها
ما كان غير رفيقك العبادي
لكنها لغة السياسة تقتضي
بوس اللحى وقراءة الأوراد
والكل يحتكر الحقيقة واثق
من أنها حرم على الأنداد
يا صاحب الميزان كل دقيقة
تمضي بلا حذر ولا استعداد
للخوف تأخذني وتجعلني أرى
ما لا تراه دوائر الأرصاد
قلب من الزيتون في صدري
ولكن التي ، أهدته ثوب حياد
مسحت أصابعها على أحزانه
فاخضر معتذرا من الجلاد
====================================================
* نسخة إلى أحمد أبو خليل وتحية له أيضا لأنه أول من لاحظ أن كلمة خصاونة ذات الرويّ الصعب لا تساعد أصحاب الشعارات في الشوارع ، وإذ اقترح استخدام اسم أكبر أبناء الرئيس فقد وجدت أن أبو علي تزيد الطين بلّه !!
* نسخة إلى أشهر المفحّجين على السيبه إحمد الحسن الزعبي