
سواليف
أعلن فراس كراجة محامي عائلة قاتل السيدة نيفين العواودة، أن المتهم سيقف امام القضاء الشهر المقبل، وسيفجر مفاجأة خلال الجلسة.
وتعقيبا على ذلك، أكد أبو حسن العواودة والد المغدورة نيفين أن المحامي الخاص بنا لم تتح له الفرصة بأن ينظر في ملف نيفين، لافتا إلى أن كل ما يدور هو عبارة عن عملية تسويف ووسيلة ضغط وذلك لإلغاء عقوبة المنشد.
وقال: “الدليل على ذلك أنه تم استدعاء أحد افراد العائلة الى محافظة الخليل، وطلب منه التنازل عن المنشد”.
واستبعد العواودة أن يكون هناك مفاجأة من العيار الثقيل او الخفيف لدى القاتل الشهر المقبل.
وفي السياق قال: “هل يعقل قاتل مثل جريمته مرتين مع النيابة والمخابرات وأدلى بكافة تفاصيل الجريمة أن تكون المسألة كلها تأليف وأن تكون قصة ورواية؟”.
وتوقع والد نيفين أن القاتل ينوي الكشف عما إذا كان هناك شركاء له في الجريمة، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لا يمكن سواء من الناحية القانونية او العرفية أن يصبح بريئا من هذه الجريمة كأن لا علاقة له بالحادث من قريب أو من بعيد.
بدوره، أكد محمد ربعي محامي عائلة نيفين العواودة، أن العائلة لم تتلق أي معلومة حول نية قاتل نيفين الوقوف في المحكمة وانه سيفجر مفاجأة الشهر المقبل.
وفيما يتعلق بالقضية، اعتبرها ربعي أنها شائكة وقضية رأي عام، مبينا أنه لا يمكن لأحد أن يتنبأ بما سيأتي في المستقبل.
وقال: “نحن نمشي على خطى واثقة ومتأنية، فلا نوجه الاتهامات لأحد، فلدينا ثقة بأجهزتنا الأمنية والضابطة العدلية والقضاء الفلسطيني، ولربما هناك بعض الخروقات، وننتظر ما يصدر عن القضاء”.
وأضاف: “ليس لدينا معلومات مؤكدة عن رجوع المتهم عن اعترافه وعن الوقائع التي اعترف بها الى حين ثبوت العدل”.
وفيما يتعلق بالمنشد والغرامة الأخيرة، قال ربعي: “منطقة جنوب الخليل هي منطقة تلتزم بالعادات العشائرية، حيث أنها تغلب على القانون أحيانا، فيتدخل ذوي الاختصاص أحيانا من رجالات الإصلاح والعشائر وقاموا بفرض المنشد الذي يفسر بأنه الدية المغلظة حسب الشريعة الإسلامية”.
وأضاف: “فرض المنشد كان بناء على الدية المغلظة والتي قدرت بمليون دينار ونصف بالإضافة الى 17 كيلوجرام من الذهب، وبالتالي هذا المبلغ يفرض ولكن ليس بالضرورة أن يؤخذ، وذلك متروح لأهل المجني عليها”.
وأشار ربعي إلى أن هذه الجريمة ليست طبيعية بكل المقاييس، وانما هي شبه منظمة لها اركان وتفاصيل حسب وصف الجاني الذي استخدم أدوات ومثل بالجثة ونقلها من مكان الى اخر، لافتا إلى أن ذلك يتطلب الى حكم شرعي.
وفي السياق قال: “في حال تطبيق حكم المنشد واستجابة اهل المجني عليه بشروط المنشد يمكن ابرام مصالحة ويكون لذلك أثر مخفف امام المحاكم، ولكن في حال لم يتم فان الامر سيبقى متروكا للقضاء”.
و قضت جلسة العطوة الخاصة بقضية قتل المهندسة الفلسطينية / الاردنية ‘نفين العواودة’ التى قتلت دهسا فى شهر يوليو الماضي بعد أن حاول المتهم التقرب منها بحكم عشائري قيمته 17 كيلو من الذهب الخالص وأكثر من مليون ونصف دينار.
وتؤخذ عطوة المنشد في القضايا التي يكون فيها اعتداء على ‘الأعراض” ويكون الحكم فيها قاسِ وغير مقدر ويفرضه القاضي العشائري حتى يتم إسكاته من قبل أحد الحاضرين.
وطالب القاضي بـ لف بيت أهل المغدورة بالقماش الابيض من الاربع جهات، بدءا من اليوم، وتربط ناقة بيضاء امام البيت وتبقى على هذا الحال حتى انتهاء مراسم الجهات والطيب ومن ثم تكون ملكا لهم.وبالنسبة للجاني، حكم قاضي المنشد بمنعه لباس العقال (الذي يرمز للشرف) طيلة عمره، وعدم مرافقته من قبل اي شخص كان، ولا تقبل له شهادة في المحاكم ويُنفى من مكان الجريمة 3 محافظات، وان كان يقضي حكما في السجن اعتبار السجن منفى، وفي حال لم يقضي حكما بالسجن النفي لمدة 15 عاما.
وطالب القاضي، بتوجه جاهة لأهل المغدورة ومعهم جميع مكالف جاهة المنشد يتقدمها شيخ من سلالة شيوخ، و برفقتهم خادم قهوة وخادم يقدم لهم طعام، وطاهي يطهو لهم الطعام و 20 خروفا، وتتقدمهم راية بيضاء وفي آخر الجاهة راية اخرى.وفي مكان استقبال الجاهة، تعلق اربع رايات بيضاء بكل زاوية واحدة. وختم القاضي المنشد، بقوله ان هذا المنشد أقيم لصون كرامة المغدورة وكرامة أهلها، فدم المسلم على المسلم حرام، علّه يكون درسا لكل من تسول له نفسه الاعتداء على عرض ودم المسلمين.
وأضاف، بسبب الغموض ببعض الامور الخاصة بقضية قتل المغدورة العواودة وعدم وجود الضحية وعدم قناعته بأن الفاعل شخص واحد، اعطى مهلة لمن ممكن ان يكون شريكا في القضية 14 يوما، على ان يعترف خلال الفترة المحدةة ليكون شريكا للقاتل في هذا المنشد ويسري ما عليه فيه دون زيادة او نقصان، اما ان ثبت ان هناك شركاء آخرين ولم يعترفوا خلال الفترة المحددة سيعاملوا معاملة القاتل الجديد ويتم عمل منشد جديد لهم.وأشار قاضي المنشد، انه رغم كل ما ذكر يبقى باب الجاه والوجه مفتوحا بين العائلتين
وعثرت على جثة المهندسة نيفين العواودة (36 عامًا) فجر 2017-07-16 أسفل البناية التي كانت تسكنها بعد 5 ايام على اختفائها، بحسب وسائل اعلام فلسطينية ، وكانت نيفين تسكن في شقة لوحدها ، حيث انها غير متزوجة ووالديها منفصلين.وفي 2017-09-05 اعلنت الشرطة الفلسطينية عن فك لغز مقتل نيفين، وقالت ان المتهم اعترف بجريمته، وقام بإعادة تمثيل الجريمة، كاشفاً النقاب أنها قتلت دهساً.وبين ان المتهم حاول التقرب من الفتاة، لكنها صدته ، فارتكب جريمة تمت بتاريخ 8 تموز، واكتشفت الجثة في ليلة 16 تموز، وأداة الجريمة هي الدهس .
دنيا الوطن




