
في ضمير الرجال …
من المصطلحات المحببة لدى بعض الرجال غير أنه عند النساء مصطلح محرم تداوله زمانا أو مكانا ..
فكرة جذابة للذكور لكنها بغيضة عند الإناث…
الجملة التي يحفظها جل الرجال وتنتقدها معظم النساء …
من الرجال من يستخدمها صمام أمان أو سوط تأديب يُلَّوِح به متى شاء ليكون معينا له على ضمان الولاء والخضوع أو حتى مجرد تمادي وتعسف في إستخدام حق مشروع ….
من النساء من تعتبرها شبح ينغص عليها سنين العمر الزوجي حتى ولو لم تخطر للزوج على بال…
من الرجال من يعتبرها مما أُبيح شرعا وقانونا وعرفا دون قيد أو شرط …
ومن النساء من تعتبرها تَجَنّي وسطْوَة وتعدِّي على الكرامه وطعنا للأنوثة…
من الرجال من يشعر بالغرور والفخر والرجولة والقيمة والتميز حين
تطبيقها …
ومن النساء من ينال منها الحزن واليأس والإنكسار وتردي الوضع النفسي والإستياء والغبن ويتربع بركان يغلي في صدرها لا يهدأ من مجرد استشفاف نية الزوج لإرتكابها …
أغلب الآراء الرجالية تتفق على مشروعيتها المطلقة وتجيزها عند توفر شروط القدرة على الإنفاق المادي متغافلين إستحالة القدرة على الإنفاق المعنوي دون تحيز عاطفي …
وأغلب الآراء النسائية تزدري حدوثها و تمقت مرتكبها وتبغض المشترك فيها وتنبذ كل مسمياتها مع علمها بأنها من الشرع المباح …
الجملة التي نالت الكثير من التفسير و التحليل والتأويل والشرح ويدور حولها الجدال بين الرجال والنساء …
إنها “مثنى وثلاث ورباع ”
مهلا أيها الملأ ….
نص قرآني صريح لا جدال فيه “مثنى وثلاث ورباع ” ولكن وبنص قرآني صريح الأمر مشرووط ومُقيد بنص الآيه الكريمة “فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة .. وتقرير قرآني صريح يفصل أي جدل بالموضوع ويوقفه عند حد موازنة الرجل ووضوحه مع نفسه عند ميزان رباني فاصل في التقرير الصريح وبنص الآية الكريمة “ولن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم …” !
ومن أوتي قبس من تقوى الله قد يشفق على نفسه من أن يضعها موضع تجربة لقدرة على العدل برغم وضوح – لن تعدلوا – الجازمة بالأمر كله . ومن هنا قد ندخل في سؤال قد يعين في إلتماس الحقيقة :
أيهما أولى إلتماس التقوى عند المباح من الشرع المشروط أم استخدام المباح المشروط مع غض البصر عن النصيحة الربانية وتداعياتها إن تغافل المُكَلَّف عنها .!؟
والجواب في ضمير الرجال.!!

