فيديو الفاخوري لاستقبال شحنة القمح يثير الأردنيين

سواليف – رصد

أثارت احتفالية نظمتها وزارتا الصناعة والتجارة والتخطيط والتعاون الدولي، لاستلام شحنة القمح الثانية والأخيرة ضمن برنامج الغذاء من أجل التقدم التابع لوزارة الزراعة الأميركية، ردود فعل واسعة بين غضب واستنكار وسخرية واستغراب، لا سيما على منصات التواصل الاجتماعي.
وشوهد الوزير الفاخوري وهو يمشي قرب الباخرة الامريكية على بساط احمر يستخدم بالعادة لعبور الزعماء وكبار الضيوف .
وصافح الوزير الاردني في الاثناء حشدا من المصطفين وهم موظفون مسؤولون على الارجح عن استقبال الشحنة الامريكية .
الغريب في المسالة ان شحنات القمح الامريكية التي تأتي عن طريق البحر كمساعدة للأردن لا تحظى بمثل هذه الاحتفالات بالعادة وتعتبر من الاحداث الطبيعية والروتينية .

ولاقى مقطع الفيديو انتشارا واسعا ونقدا لاذعا، حيث بدا الوزير وفق ما كتب أغلب المعلقين أشبه بزعماء الدول، مشيرين في الوقت نفسه إلى أن الحدث لا يستحق كل هذه المظاهر، خصوصا في أوضاع اقتصادية صعبة تشهدها المملكة.
ولخص العديد منهم ما حدث بالقول إنه “استعراض استفزازي” ويخالف البروتوكولات المتعارف عليها في مناسبات مثل هذه.

من جهته وجه الكاتب محمد الصبيحي نقدا لاذعا لفاخوري ووجه له مقالا تحت عنوان لم يحدث مثله في الصومال يا فاخوري !!
وكتب فيه قائلا : ” ان مثل هذا الذي رأيناه ليس له أي تفسير الا أن يراد به النيل من عناد وشموخ الاردنيين الذي يضرب به المثل في كل دول المنطقة , ويراد به – عن علم أو جهالة – تصورينا كشعب يتسول لقمة الخبز ؟؟ وا أسفاه على الرجال في غير مواقعهم ..
وأضاف فرشوا بساطا أحمر طويلا وأصطفت فرقة موسيقية شعبية , فتتوقف السيارات السوداء ويهبط الوزير وحوله عدد من الاشخاص متقدما على البساط الاحمر.”
وختم الصبيحي قائلا : ضحتونا يا فاخوري

هل هذه هي كرامة وشموخ الاردنيين عندك يا هذا ؟؟ قبح الله سعيك…
وعلّق متابع على الفيسبوك وذكر الاردنيين بغنجازات الشهيد وصفي التل الذي في عهده كان الاردن مصدرا للقمح فكتب

وعلقت متابعة فكتبت
فضيحة وعليها شهود كما يقال .. دمروا الزراعة عندنا لنكون معتمدين اعتمادا كليا على الغرب .. ونكتب عن الزراعة اخبار وتقارير وبالاخر قمحنا يكفينا لايام معدودة لا تزيد عن الاسبوع .. تبا لهذا الواقع المرير

وكتب مواطن
أن الأمة لن تستقل بنفسها وتملك قرارها إذا كانت محتاجة للكفار في كل شيء من طعامها ولباسها، بل سيظل التهديد بالحصار الاقتصادي واقعاً عليها دائماً وتظل خاضعة لما يملى عليها

وناشد مواطن الاردنيين بضرورة العودة للزراعة فكتب
شر البلية مايضحك انهضوا يا أردنيين يازراعيين الحق علينا احنا لاخير في امه تأكل مما لا تزرع

وسخر آخر فكتب
ويمكن تطلع الشحنة فاسدة ويضيع الاحتفال ونفسي اعرف علي شو الاحتفال يعني هاي اول مرة بنشوف القمح وكيف لو كان سكر شو بنعمل

وعلق اردني
لو كنت المندوب الأمريكي لتولد لدي انطباع أننا أمة يرضيها ،” صاع قمح” واننا لسنا أصحاب قضية!!

وكتب آخر متحسرا
سقاالله ايام زمان ايام البيادر والحصيده وقلاعه العدس والخير . فى الستينات كان عندنا اكتفاء ذاتى بكل معنى الكلمه . حيث القمح والعدس الذى لم نراه الان حيث نرى الان القمح والعدس الذى كنا نطعمه للدواب . او نتركه فى البيدر . يعنى حب مشطوب .. وهذا الحب المشطوب الان نغنى له .. يا اسفاه على امه تاكل مما لاتزرع وتلبس مما لا تنسج .. بهذا نحن شعب مستعمر ب امتياز

وكتب معلق
لا حول وﻻ قوة اﻻ بالله .. يعني ما في سياسه زراعية وامن غذائي .. ماذا لو اوقفت مريكا عنا القمح . يا ريت لو كان بين الحضور شجعان وقلوا بصوت عالي لا خير في أمة تأكل مما لا تزرع وتلبس مما لا تصنع.. اذا بقينا على هذا الحال فلنا مستقبل شبيه بالصومال

وعلق متابع فكتب
نرقص على انغام خيبتنا وذلنا واستعمارنا

وكتب مواطن
يا عيب الشوم..الوزير عماد الفاخوري يستقبل شحنة قمح هدية من امريكا بقيمة 9 مليون دولار و باحتفالات و اهازيج و كأننا بلد جائع …
و الله ما صارت لا في الصومال او في اي بلد فيه مجاعة..
كان ممكن موظف في الوزارة ان يقوم بهذا العمل..

ونشر متابع فكتب
دول في المنطقة تتلقى المليارات سنويا و تمر عنه الصحافة مرور الكرام، و اخرى تتلقى السلاح بصفقات غير مسبوقة لقلب المعادلة الاستراتيجية ، و يحاول الفاخوري المس بكرامة الاردني من خلال تصويره بأنه ينتظر رغيف القمح الامريكي بحفله و بساط لإستقبال فخامه القمح الامريكي.. وكأنه سيوزع بالمجان..
لا شكر الله سعيك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى