فتاوى الشيخ نتنياهو ……….!!!!!!!!
نتنياهو …:- صوت الأذان مؤذ للأذن ومزعج ولم تنص عليه تعاليم الاسلام … ؟؟
تساؤل يطرح ايهما اكثر ايذاء للأذن صوت الجرس والناقوس أم صوت الأذان ..؟؟؟ وتساؤل آخر ..هل يجرؤ أي انسان في كافة المعمورة ان يتطاول ولو بكلمة واحدة على اي شيء من تعاليم التلمود اليهودية ؟ او أي فكرة قد تسبب الأذى لليهود ولو بعد مثتي سنة قادمة ؟؟ ترى ما هوالسبب في ذلك ؟؟ السبب الرئيس أن غالبية حكام وانظمة ومسؤولو حكومات دول العالم قاطبة يجب ان يكونوا مختومون بختم موافقة الصهيونية العالمية ومحفل الماسونية كذلك ( ورد ذلك في كتاب حكومة العالم الخفية )…ولذلك يسيرونهم كما يشاءون وفق تعاليم التلمود وبروتوكولات الصهيونية العالمية وما يعرفه الجميع عن التهمة الجاهزة لكل من يعاندهم او يضادهم او يعاديهم او يحاددهم سيكون معاديا للسامية وذلك بسبب سيطرتهم على نظام الاعلام العالمي ونظام المال العالمي فكلمتهم قائمة وفكرتهم نافذة وسيطرتهم واقعة وقد كان لهم الاثر في كل سياسات العالم من امد بعيد كما جاء في بروتوكولات حكماء صهيون والتي اظهرتها الثورة البلشفية عام 1917 ومن اهم ما نصت عليه هذه البروتوكولات السيطرة على العالم بالاعلام والمال والنساء ثم الهاء الشعوب بالفتن والأفكار الغريبة المستجدة والتي تؤدي الى سقوط الشباب فيما يضر مجتمعاتهم ويفسدها ويبعد فئة الشباب عن عقيدتهم تجاه وطنهم وولائهم لأمتهم وغرس روح أن الدين هو أفيون الشعوب ومخدرهم ومانعهم من التقدم والحضارة وهذه اصبحت عقيدة واضحة جلية لدى معظم شعوب وامم الكرة الأرضية. وما حكومة العالم الخفية التي تتحكم في كل شاردة وواردة في كل دولة وما مستشاري الدول الا عناصر مغروسون في الدول لتحقيق مآرب الصهيونية واليهود وهؤلاء المستشارين مفروضون على الدول فرضا وجبرا وهم ايضا بنفس الوقت عناصر مخابراتية مسيطرة ومتنفذة وقد سخروا معهم بعض عناصر الدول التي يمرحون ويكونون فيها من أجل القاء نتيجة الأخطاء والتبعات على كاهل نفس الشعوب ويكونون هم في براء تام من النتائج حيث أنه لا يمكن ان يقف مسؤول في وجوههم لأن نفس المسؤول اختير لمنصبه وهو تابع لهم وذيل من أذيالهم ويجب ان يختار بأن يكون غير نظيف وغير شريف ساقط الارادة نخاس مساوم سمسار على امته وبلده وشعبه ودينه . فقد سيطروا عليه بضعف نفسه وسقوطها في الكثير من العيوب والمثالب وانغماسها في الشر والفساد والمذلة . وما صناعة الحروب كذلك الا بتخطيطهم وتنفيذهم وما سيطرة البنك الدولي على اقتصاديات العالم كله وكل واحد يستطيع ان يراجع قرارات وتدخلات هذا البنك لكننا نجد في نفس اللحظة انه لم ولن يتدخل في امور الدولة العبرية التي اقيمت في فلسطين (( البنك الدولي اساسا كان اسمه بنك أبناء روتشيللد)) وما الحملة الشرسة على تركيا ورئيسها اردوغان ونظام جزب الحرية والعدالة – هذه النظام وهذه الرئاسة النظيفة الصادقة المخلصة لبناء تركيا الحديثة للدليل الأكيد على مدى تدخل اليهود في قرارات الدول والشعوب وعندما فشلوا في الصاق اي صورة ساقطة أة تهمة مصطنعة بالرئيس التركي ونظامه ،بدأوا يصنعون من المكائد التي لا تعد ولا تحصى والمستمرة والمتواصلة والتي كشفت اذعان العديد من الانظمة في العالم ان كانت دولية او اقليمية لهم وانقيادها بامرتهم ودورانها في فلكهم لتنفيذ ما يأمرون من تعليماتهم وارادتهم لاستمرارية سيطرتهم على العالم كله وهذه الحقيقة لا يشك فيها اثنان وهي ظاهرة للعيان وواضحة وضوح ضوء الشمس وما الشعارات التي تطلقها الانظمة لشعوبها الا ورشات عمل فكرية لتجديد لغط وفوضى الشعوب غير الناضجة وغير الواعية لمصالحها ولأحوالها حيث أن الفئة المتعلمة صاحبة الرأي والمشورة في الشعوب كافة تعلمت وتثقفت تحت اشرافهم ورعايتهم خطوة بخطوة وتشبعت افكارهم الى حد انها وصلت بهم الى الاعتقاد التام بكل تعاليمهم وافكارهم وآرائهم المختلفة والمتنوعة والتي تتجدد وتتشكل حسب الموقف الزماني اليومي وكذلك الموقف المكاني ويكونون جاههزين لأي موقف طارىء فخطة التبديل الاحتياطية موجودة وتستطيع أن تأخذ دورها على الفور … وفي تصريح نتنياهو هذا ان الأذان بصوته مؤذ ومزعج وانه غير وارد في الاسلام ولم تنص عليه تعاليم الاسلام ما يجعل الشيخ نتنياهو من علماء هذه الامة وصاحب فتوى فيها ولله الامر من قبل ومن بعد هذا التصريح لقياس مدى رد الفعل ليكون بعد ذلك تصريح آخر أقوى منه وأشد حيث بعد امتصاص الصدمة الأولى يتحول التصريح الى تنفيذ ثم يليه تصريح آخر أقوى واكثر شذوذا واكبر ضررا والحمد لله نحن نائمون ولن نفيق … وويل للمسلمين والعرب مما قد اقترب وما قد يحدث قريبا … حسبنا الله ونعم الوكيل



