
خرابيط في الريــــــــــاضـــــــــة(1 )
علـــــــي الشريـــــــــف
قبل ان نبدا في الحديث علي التنبيه باننا نحن افضل منظومة في العالم ونحن افهم الناس في العالم فلا احد فوقنا ولا ياتينا الباطل لا عن شمالنا ولا عن اليمين ولا من فوقنا ولا من تحتنا ولذلك لا زلنا قي المقدمة ومكانك سر.
اريد ان اتحدث عن الرياضة الاردنية بشكل مختصر وقبل الخوض في مصائب الرياضة والاندية علي ان اتحدث عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشكل مبسط وبالتالي فاني حتما لن اتكلم عن المنتخب ولا عن تبديل المدربين كما يتبدل الليل والنهار ولا عن استعراض العظلات انما ساتحدث عن جزيئية بسيطة جدا وهي ترك الحبل على الغارب.
يقوم اتحاد الكرة بجهد تنظيمي ممتاز من خلال اشرافه على بيع بطاقات الدخول لجماهير الاندية ويقوم بجهد تنظيمي رائع للامانه في الملعب ولكنه ترك الحبل على الغارب للاندية فيما يتعلق بنسبة الحضور الجماهيري حيث اباح للفريق المستضيف تحديد نسبة الحضور الجماهيري للفريق الضيف .
جميل جدا ولكن هذا الامر يمكن ان يحدث عند الاندية التي تمتلك قواعد جماهيرية كبيرة ويتابعها الالاف على المدرجات ولا يمكن ان يقوم نادي بلا قاعدة جماهيرية بتحديد عدد المشجعين لنادي جماهيري.
افتقدنا على مدار مواسم الحضور الجماهيري بل يمكن ان نقول عانينا من الانحباس الجماهيري ولم نكد نتنفس الصعداء الا في الموسم الماضي حين بدت المنافسة جليه بين جمهوري الفيصلي والوحدات والان دخلت مرحلة التنافس الاكبر مع دخول جمهور الرمثا على الخط فهل يعقل ان يلعب احد هذه الاندية على ملعب فريق خصم لا يمتلك اي حضور جماهيري ويمنع جمهوره من الحضور.
سيقول احد نحن نطبق قانون ونقول نعم لتطبيق القانون بما لايضر لكن من خلال اعطاء الحق للفرق صاحبة الحضور الجماهيري بتحديد النسبة حين تكون المباراة على ارضها بينما لا تعطى مثل هذه النسبة لغيرها او يعطى هذا الحق اذا كانت المباراة على ارض فريق ليس له حضور جماهيري فجمالية كرة القدم بالجمهور.
مصيبة لو يلعبالرمثا او الوحدات او الفيصلي مثلا مع شباب الاردن على ارض شباب الاردن وياخذ فقط 25% مع احترامي للشباب ويجب ان يترك هذا الامر تحديا بيد الاتحاد.
مش عارف ان كنتوا فهمتوا او لا فالواقع في الرياضة الاردنية يقول انو ولا حد فاهم شي والسبب كما ذكرت مسبقا اننا افهم اهل الارض.
سنتحدث عن ركن اساس في المنظومة الرياضية وهو الاعلام الرياضي وربما يعتب بعض الاخوة حين الحديث عنهم ولكن للامانة فانني اقول وبالفم الملان ان اعلامنا الرياضي الاردني اعلام فاشل من راسه حتى اخمص قدمية مع عدم انكاري للمواهب الصحفية الموجوده فيه.
ربما يسال احد كيف يكون اعلامنا فاشل وساقول … هل اعلامنا الرياضي يمتلك اي تاثير في الوسط العربي او بالاحرى هل هو متابع… قصة النادي الفيصلي ربما تعطينا الجواب…
وربما ساعطي جوابا من ناحية مغايرة…ما هو تاثير اعلامنا الرياضي في حملة سمو الامير علي لانتخابات الفيفا …هل استطاع الاعلام ان يروج الامير بالشكل المناسب ام انه كان يوجه خطابه لنا وكان الامير يخوض انتخابات بلدية او مجلس قروي بل وصلت الامور لان نطلق حملة ابشر بالفزعة وانت قدها مما يؤكد كلامي بان اعلامنا الرياضي كان مفصولا عن الواقع فصلا نهائيا بل ان تاثيره كان سلبيا جدا…
كيف يتعاطى الاعلام الاردني مع المنتخب ..بالمديح والتبجيل ودغدة العواطف بالوطنية وكان الوطنية كرة قدم …وكيف يتعامل بالاصل مع الفرق الرياضية هل يتعامل بحيادية ..اترك الجواب لكم.
وان كنا نتحدث عن الاعلام الرياضي فاني ساتطرق الى اتحاد الاعلام الرياضي الذي يضم في جنباته اصحاب الخبرة واصحاب النرجسية وكبار الصحفيين الرياضيين في بلدنا ولنسال ماذا قدم وماذا راينا منه وساجيب انا.
لم يستطع احد من جهابذة اعلامنا الرياضي ان يصل فقط لقريب من جار ابن عم خالة ابن اخت مسؤول واحد في لجنة الاستئناف في الاتحاد الاسيوي ..ليعرف فقط اشارات عن عقوبات الفيصلي …فهل هذا يمكن او ممكن السنا نسمع باخبارنا من خارج الديار…
ثمة شيء اخر فكل ما نراه الان في اتحاد العلاك الرياضي هو تراشق بالاتهامات والحديث عن سفرات وهذا كبير وهذا مش عارف مالو ولم ارى للان ندوة واحده خصصت لخدمة الاعلام او لرفع سوية المهنة فما بين الكلام عن الصالح والطالح وقع الاعلام الرياضي في حفرة المصالح.
ربما يطول الحديث عن هذه المنظومة التي تظم نخبة من اصحاب المواهب والامكانيات لو قدر لهم ان يعملوا كيفما يريدون هم لاختلفت الموازين..فكل اعلام الدنيا ينتقد اللاعبين والمدربين والاندية والمنتخبات والاتحادات الا عندنا يا خزاة العين …لا يجوز ويجوز فقط في حالة تصفية الحسابات بين بعض الاطراف.
وكل اعلام الدنيا يدافع عن فرقه ومنتخباته رغم انه ينتقدها الا اعلامنا فانه اول من يقدم السكين للذباح لييبدا بذبح انديتنا واعود واقول الفيصلي مثلا مع عدم اقراري للتصرفات التي حدثت من لاعبين واداريين.
مصيبة الاعلام الرياضي كله بيحكي على كله وكله بدك اسافين بين كله والمشكلة الاكبر ان لا احد يمكن ان يؤمن ان على هذه الارض غيره ..حتى وصلت الامور في البعض التخريب على غيره او محاولة اغتيال شخصيته ومصادرة تعبه وجهده.
ولا يمكن لاحد ان يعترف ان هناك من افهم منه او ان يتقبل من يعارض رايه وفكرة او حتى يتقبل من غيره نصيحة فرايه راي الواحد الاوحد الذي لا مجال للخطا فيه …وطبعا السبب اننا افهم اهل الارض ولكن لا يسمعنا احد على وجه الارض.
اتكلم بصراحة عن واقع مرير في الاعلام الرياضي ولكن المرارة الاشد والادهى التي هي بطعم العلقم ما يحدث في بعض انديتنا والتي لن اتكلم عنها اليوم لاني ساتركها للموضوع القادم ففيها ضرب تحت الحزام ….اندية اصبحت مزارع يا هملالي.
