سلام الله على المخابرات / د . خضر عيد السرحان

سلام الله على المخابرات
عندما يتعلق الأمر بأمن الأردن كلنا مخابرات وكلنا جنود ومشاريع شهادة للمحافظة على الوطن الأغلى فسلام على أرواح شهداء الوطن، سلام عليهم وهم في عليين عند خالقهم و في عيون الأردنيين يسكنون. إن يد الغدر حين تطال شرفاء الوطن لا مجال إلا أن تقطع وقبل أن تقطع يجب معرفة الرأس والعقل المفكر ومصدر التمويل والبيئة التي رعت تلك اليد القاتلة. إن البحث عن القشور لا يفيد إن لم يتم اجتثاث أو تجفيف منابع ذلك الفكر الهدام والقاتل مخطئ من يظن أو يعتقد أن هذا الفكر له علاقة بديننا السمح الذي يدعو للأخوة والمسامحة والصفح والقبول بالآخر.
إن من ارتكب الجريمة هو أداة لعقل مفكر يبحث عن مكان له على الأرض باسم الدين والدين منه براء. يدرك الأردنيون حجم التحدي والخطورة التي يواجهها بلدهم في ظل محيط ملتهب احرق الأخضر واليابس وهم اليوم يقفون صفا واحدا خلف أجهزتهم الأمنية وعلى رأسها جهاز المخابرات العامة وقواتهم المسلحة لدحر هذا الفكر ومن تبناه ومن موله. و ستطال يد الأردنيين كل من يحاول العبث بأمن واستقرار الوطن. إن جهاز المخابرات العامة يمثل للأردنيين رمزية خاصة وان الاقتراب منه والاعتداء عليه يمثل اعتداء على كل بيت أردني ونقول هنا بتجرد ودون الاختباء وراء الألفاظ ودبلوماسيتها. إن المساس أو الاقتراب من احد مواقع أجهزتنا الأمنية أو قوتنا المسلحة هو مساس بشرف وكرامة وامن كل أردني فلن تجدوا من يرحمكم من شدة الرد بل ستكون المطالبة من الطفل قبل البالغ العاقل برد شديد على وكر الإرهاب ومراكزه أينما كان
إن هيبة الأردن وأمنه ومنعته وعزه لا يمكن أن تهزها أحلامكم وعمليتاكم الارهابية الجبانة وكل الأردنيين مشاريع شهداء للمحافظة على وطنهم وأهلهم سالما معافى من شروركم. إن جهاز المخابرات يحظى بمحبة وحرص الأهل فلا تعتقدوا انه جهاز مستورد أو من خارج الوطن وما أسماء الشهداء الذين ارتقوا إلى السماء في أول يوم من أيام رمضان إلا إشارة واضحة أنهم من أبناء العشائر الأردنية الأصيلة التي ما توانت يوما عن تقديم الشهداء في سبيل نصرة الأمة وقضاياها وان من آباء و أجداد هؤلاء الشهداء من يرقد بثرى فلسطين الطاهر فتاريخهم مشرف وماضي وحاضر يعتز به الأردنيون وانتم أيها القتلة المجرمين الإرهابيين أين تاريخكم
مشاريعكم وتاريخكم أيها القتلة و أيها الإرهابيون مرتبط بمشاريع الصهاينة في تدمير وخراب البلاد إن توقيتكم لعمليتكم القذرة في الاعتداء على احد مراكزنا الأمنية مع ذكرى هجوم إسرائيل على الأمة في حزيران ما هو إلا دليل على تواطئكم مع العدو الإسرائيلي فرمضان وبركته وتعاليمه منكم براء
أما انتم أيها الأشاوس من أبناء المخابرات والأجهزة الأمنية القابضين على جمر الوطن فلكم من أبناء الأردن كل الحب والاحترام والتقدير على جهودكم التي تبذلونها لخدمة الوطن والذود عنه وفقكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم وكلنا أمل وثقة أن هذا العمل الجبان لن يزيدكم إلا إصرار وحرصا على حماية الوطن المواطنين وثقوا يا أبنائنا من منسوبي هذا الجهاز النبيل أن هذا العمل الجبان لن يزيد الأردنيين إلا محبة وتماسك والتفاف حولكم إن هذا الجهاز الذي به نفخر هو رمز امن وأمان الأردنيين الشرفاء الحريصين على وطنهم من كل شر حمى الله الأردن الغالي المعزوز بجنده وأجهزته الأمنية الأمينة على تراب الوطن وأهله .
.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى