
من التراث الكركي
قصة بعنوان: عبي زير .. فضّي زير.
يحكى أن احد مجموعة من الزائرين وصلوا إلى مسجد جعفر في المزار الجنوبي …
وعندما دخلوا إلى ساحة استقبلهم احد مستخدمي المسجد واسمه عوض وقدم نفسه على أنه دليل سياحي يعرف تاريخ المكان ..
سأله أحدهم عن مقامات الشهداء واكثر من الأسئلة عن المسجد وقف عوض بثقة مستغلا جهلهم على أمل أن يحضى ببعض التقدير ..
قال هذا المسجد يعود إلى غزوة موته
المسلمين وصلوا لام حماط واتغدوا عند الطراونه والروم كانوا في مادبا .. .
المسلمين طلبوا المساعدة من الكركية لأنه جيش الكفار طلع قوي وعددهم كبير ..
الصحيح الكركية ما قصروا ..
فزعوا المعايطه والشمايله والبرارشه وكل عشاير الكرك وحتى الغوارنه طلعوا من الغور.
وصل الكفار إلى مؤته ..
لاقوهم الصرايرة وصاروا يراجدو عليهم حجار وفشخوهم.
المهم ولعت المعركة .. بين المسلمين ومعهم الكركية والكفار.
وابلا الكركية بلاء حسنا في المعركة .
واستشهد منهم زيد ابن حارثة لأنه أصله من الشام ويعرف كل الكركية ..
توقف عوض عن الحديث وسأل :
يا اخي انت نازل أسئلة مين حضرتك بلا صغرة.؟
قال الرجل: انا وزير الأوقاف يا معلم.
انصدم عوض وارتسم على وجهه ملامح البؤس .
فقال : يا معالي الوزير محسوبك عوض انا كذاب وصايع وما عندي اشي شغلتي في المسجد
عبي زير فضي زير وكل الكلام الي قلته كذب في كذب.
المهم : وظيفة الرزاز مثل وظيفة عوض خادم مسجد جعفر .
لا تتعدى وظيفته الشغل على الزير وليس له علاقة بقانون الجرائم الالكترونية. ولا قانون الضريبة ولا غيره.


