
سواليف – خاص
تشهد الاسواق في مختلف مناطق المملكة شكاوى مستمرة من التجار منذ اكثر من أسبوع مع بدء استعدادات التجار لاستقبال شهر رمضان المبارك .
ورغم ما يتم عرضه من مستلزمات الشهر الفضيل في محلاتهم التجارية والعروض التي يتم الاعلان عنها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتوزيع المنشورات التي تبين عروضهم على السلع الاستهلاكية المختلفة سواء اكانت مولات كبيرة ام محلات تجارية صغيرة ، إلا أن اقبال المواطنين على شراء مستلزمات رمضان غير ما كان في السنوات السابقة واقل بكثير مما كان يتوقعه التجار .
في تصريحات خاصة لسواليف قال نقيب التجار الاردنيين توفيق الحاج خليل أن القدرة الشرائية، لدى الأردنيين، في أضعف مستوياتها “تاريخيا”، منذ بداية بداية العام الحالي ، وعزا ذلك الى تآكل المداخيل لدى المواطنين بسبب رفع الاسعار المستمر وزيادة الضرائب ، حيث بات المواطن الأردني يقتصر على شراء حاجاته اليومية او شبه اليومية ويقتصد في الشراء قدر الإمكان تحسبا لأي ظرف طارئ .
وأضاف الحاج خليل أن ضعف الشراء قبيل رمضان هذا العام بسبب قدوم الشهر الفضيل قبيل صرف الرواتب للموظفين ، وبالتالي ستقتصر عمليات شراء مستلزمات الشهر الضرورية فقط وحسب القدرة الشرائية للمواطن لأيام قليلة فقط ، وتوقع ان تتحرك الأسواق بعد صرف رواتب الموظفين اي بعد بدء الشهر الفضيل بأسبوع او أكثر .
من جهة أخرى قال نقيب التجار أيضا انه بسبب عزوف المواطن عن شراء الكثير من المواد الاستهلاكية وخاصة اللحوم والمواد التموينية ، وعدم لجوء المواطن الى تخزين المواد كما كان سابقا ، فقد أدى ذلك الى لجوء التجار الى خفض الأسعار تلقائيا لتشجيع المواطن على الشراء ، ومع ذلك ما زالت القوة الشرائية في معظم الاسواق وفي كافة القطاعات في ادنى متشوياتها ودون المتوقع .
ورغم استفادة المواطن المستهلك من حالة الركود حسب الحاج توفيق ، إلا أنه حذر في نفس الوقت ان ذلك سيكون له اثر سلبي وكارثي على القطاع التجاري الأردني بشكل عام .



