
عذرا ذيبان …نحن شعب اهبل
مطالب اهل ذيبان البسيطة لحكومات اغرقت البلد بثلاثة ملايين سوري ولا تعرف سوى الضرائب والرفع لتغطية نهب المال العام من جيبوب ابناء الوطن الصابرين على حكومات لا تملك رؤيه لادارة البلد ومهمتها الاولى توزيع الهبات والعطاءات على شلل نهبت مقدرات الوطن ومتغلغة في مفاصل كل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، والاردن بلد تدعي انها ديمقراطية وهي تعيين النواب والوزراء ورئيس الحكومة وتضع يدها على المال العام دون رقيب او حسيب وتغيب الاحزاب وسمحت بتغول التجار ، وكلما طفرت عادت الى جيوبنا.
ذيبان قرية على حدود وادي الموجب وجعها حب الوطن ومثلها كثير من المدن التي تقبع تحت عوز وفقر وهم يشاهدون كيف تعيش النخبة الحاكمة لهم من وزراء ومسؤولين ببذخ عارم وكانهم لا يعيشون معنا .
ماذا هل تريدون من ابناء الوطن الولاء والانتماء والتصفيق بالمقابل تقولون لهم كلوا تراب الارض وليس لنا علاقة بكم .
كل الدول التي تحترم شعوبها تقدم لابنائها التعليم المجاني والصحة المجانية ورواتب للعاطلين عن العمل وتوزع الاراضي على الشعب وتبني المدن لغير القادرين وتوفر الغذاء باقل الاسعار وتقدم السعادة للكبير والصغير وهذا واجب الدول واجهزتها .
هذا كله انتم منه براء لقد سمحتم للمرتزقة بان ينهبوا خيرات الوطن وسمحتم لهم بان يتاجروا بنا في التعليم والصحة والغذاء وانتم لا هم لكم سوى قهرنا برفع الرسوم الضرائب وكانكم تعاقبوننا على احترامنا وصبرنا او لنقل “شعب اهبل” ارتضى ان تتعاقب عليه حكومات نسيت ان المواطن هو السلطة ومصدرها وقوتها وليس اجهزة الحكومة وقوانينها التي تتفن في تعذيبنا في الوقت الذي تتحدث فيه بحنية عن الوضع الانساني للاجئين السوريين وتوفير كل سبل العيش لهم ، اتركوا عنكم هذه الوجوه المتعددة الاستعمالات وانتبهوا للشعب الذي لم يعد يقدر على مجاراة جشعكم وتفننكم في تعذيبه باجتماعات تتم تحت كندشنات ووجبات دسمة من السلمون والكافيار .
اعيدوا الوطن الجميل الذي اختطفتوه اعيدوا الابتسامة الى وجو هنا واختفوا انتم وفواتيركم وجبايتكم التي لاتهدا ليل نهار
ونقول لدولة الرئيس :
هل تعلم ان شباب الوطن بلا مستقبل او بارقة امل ودخلوا في سن الياس بلا عمل او بيت او وظيفة اذا لم تستطيعوا ان تحلوا مشاكلهم دعوهم يهاجرون ولكن اسمحوا لهم.
هل تعلم ان ان الاردن يتحكم بمقدراته 13 عائلة تملك كل مقدرات الوطن والشعب هم عبيد يعملون لديهم .
هل تعلم انكم سمحتم للتجار والمقاولين بنهب جيوب الناس بغيابكم عن السوق والسماح للجشعين بنهبنا بمباركة منكم
هل تعلم ان الناس باتوا سجناء بيوتهم يتحدثون مع انفسهم يعانون من مدارس وجامعات لاترحم وعلم لا ينفع .
اسالوا المواطن سيقول لكم اين الخلل ما هي الحلول في وطن يعج بالخيرات والاموال اشركوا المواطن في القرار وفي تقرير حاضره ومستقبله اجلسوا معه ولكن بلا ملابس حريرية او سيارات فارهة وعطور غالية الثمن لانكم حينها لن تسمعوا وستقرفوا من رائحة المواطن والوطن
ونقول لكم ان الاردن ليست عمان والمطار الاردن هناك في الجفر ووادي عربه والرويشد والاغوار والرمثا والمدوره ومعان والمفرق ام انكم نستم ولم يعد نظركم يرى سوى عدة اماكن هي بيوتكم ورئاستكم وبنوككم واولاد لكم في الخارج وهذا اقصى همكم.
هل تزعجكم الحقائق ويفرحكم التطبيل والتزمير والالقاب والله ان المواطن يشعر ان كل اجهزة الدولة تعمل لقتله وتدميره وقهره
وتجويعه ونهبه بكل قوتها ليبقى يصارع لقمة الاكل ويبقى مرعوبا من اجهزة قامت لخدمته وليس لترويعه .
ان الانتماء للوطن يقتضي ان تسمعوا الحقيقة وليس ما تحبون سماعه هو الحقيقة .


