طلبية قوارب

طلبية قوارب
محمود حسن

نحن اليوم اصبحنا في دولة شوارعها كشوارع البندقية شوارع من اسفلت وشوارع من ماء لذلك على اصحاب التجارات في المركبات او اصحاب الاموال والاستثمار شراء طلبيات من القوارب المجهزة للمشي على شوارع الازفلت وشوارع الماء…

يقول لي البشر لما تسخر من كل مشاكل البلاد ولما لا تذكر الانجازات او لما لا تقترح الحلول؛ فأقول له اما عن الانجازات التي تتحدث عنها فهي واجباتهم ولذلك يتقاضون عليها رواتبهم ورواتب من يعملون تحت وصايتهم فهي اكل رزقهم الوحيد…
اما عن ذكر الحلول لماذا اذا يعينون كل عام او في كل دورة حكومية جديدة مستشارين ومنقضين للمواقف وحلالين للعقد والمشاكل تريد مني بعد ذلك ان احل المشاكل وهم يتقاضون الاموال بدون جهد او تعب …
لكن لاجل بلادي سأقول لك بعض الحلول التي بتصوري لا يوجد حلول غيرها…
اولاً.. اعيدو بناء البنيات التحتية بشكل هندسي صحيح على ايدي من هم حقا يستحقون الوظيفة لا من قد عينو بالفتمينات واولها ( واو ).
وثانياً.. أزيلو الاورام السرطانية من كافت المؤسسات حتى لا يهلك ويهلكنا معاً…
بأختصار ضعوا هذه المرة فقط الرجل المناسب في المكان المناسب ولنجرب الخطوات الصحيحة حتى ولو لمرة، لمرة واحدة فقط.

مقالات ذات صلة
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى