
سواليف
وصلت سواليف رسالة من احد القراء حول حادثة تعرضت لها مرافقة الطفل علاء الذي اصيب بصعقة كهربائية ادت الى اصابته بشلل وغيبوبة تامة قبل ايام في مدينة معان ، حيث تم نقله الى مستشفى البشير لعدم توفر اختصاصي دماغ في مستشفى معان
رسالة القارئ وجهها الى وزير الصحة ليكون في صورة ما تعرضت له مرافقة الطفل علاء في مستشفى البشير
يقول القارئ في رسالته
” ليش مقومين الدنيا ومقعدينها؟!! هو مين كاين؟! لازم عرفتوا من الأول أنه ما في امل ، ولازم فهمتيها لحالك ”
معالي الوزير ؛هذا هو الكلام الذي نطق به دكتور في مستشفى البشير لمرافقة الطفل علاء وهي طفلة صغيرة لم تتجاوز ال ٢٠ عاما ،وحتى اضعك في الصورة ان ام الطفل مرافقه لأبيه الذي يعاني من كسر في الجمجمة وله عملية في في المستشفى .
استميحكم عذرا سيدي بأن أطلق قلمي ليصف لك كادر هذا المستشفى ولا أعمم ولكني اخصص ؛ كيف أيها الطبيب المحترم تقول لها ‘لماذا هذه الضجة؟!”
جوابي لك لأنه إنسان له الحق في الحياة ، ونحن نقدس ما أتى به النظام وقال «الإنسان أغلى ما نملك » هذا أولا
ثانيا : ردا على قولك “من هو؟!” هو طفل أردني انجبته أمه ليحمي الوطن ان أمد الله في عمره ولن يأتي بشهادة الطب من روسيا و لن يلتحق بوزارة الصحة بواسطة .
ثالثا : ردا على قولك “افهميها لحالك”
لم تكن يوما من الأيام رسالة الطب السمحة تعتمد كلمه افهميها لحالك ؛ بل ان إحدى القواعد الذهبية لهذه الرسالة النبيلة هي «انعش ميتا»
ولكني أسألك سؤالا أخويا ما هو شعورك وأنت تشرح لطفلة ان أخوها قد مات -كما تدعي- ؟!!وما هو الفهم الذي سيكون لدى هذه الطفلة ؟! ألم ترى الحزن في عينيها ،ألم ترى الدمع الذي يسقط على وجنتيها ،ألم تسمع صوتها وهي تصرخ اصحى أخي انك لم تفطر بعد ،
ألم تعرف أيها الطبيب أنه الى الان هو صائم وأنه لم يفطر بعد ؟
لله درك من مهنة ،،ألم تعلم أيها الطبيب انك تحمل اسمى مهنة في العالم مهنة أسست على الإنسانية .
معالي وزير الصحة كلنا امل فيك لا نريد أن تعاقب أحدا او تتخذ إجراء بحقهم لكننا نريد كوادر من ملائكة الرحمة ان يعرفوا كيف يتعاملوا مع الانسان.
سواليف بدورها حاولت الاتصال باحد المسؤولين في مستشفى البشير للوقوف على حيثيات الحادثة ومعرفة موقف المستشفى منها الا ان جميع اتصالاتنا باءت بالفشل




