
عليك أن تعلم عزيزي الإنسان أن هنالك أنواع من الأصدقاء، فهنالك من يحبك لأنك أنت وهنالك من يحب نوع حياتك وهنالك من يستفيد منك ثم يذهب وهنالك من ينتظر فراقك لكن بهذا المقال سأتحدث عن نوع من الأصدقاء هذا النوع الذي تحاول إلى ظاهرة في مجتمعنا تدمر العديد من الأشخاص انه “المصلحجي”، هذا الشخص الطيف الودود الذي يحبك فتقدم انت له كل ما تملك ظنن منك انه هذا الصديق الوفي الذي يحبك من قلبه.. فياخذ ولا يعطي وهو بقدرته أن يعطي بنفس المقدار الذي أنت تقدمه له .. يستغل حبك استسلامك أمامه يبتعد ويقترب حسب ما تملك، فاذ لا يوجد جديد فأنت لا مكان الان لك فيضعك تحت ظغط نفسي لتقدم لتحافظ عليه… يفضل الجميع عنك وعندما تريد أن تراه تشعر بأنك ثقيل والسبب لأنه هو من يشعرك بذلك، يتهمك بالعديد من الامور ويشعر بأنك انسان سيء والهدف هنا لتبقى تحت سيطرته.
يشعرك بأنك بلا قيمة وانك انسان مستغل من الجميع، وانك انسان تافه سطحي.. لا يعبر لك عن الشكر أو يرد عليك بعبارات تعطيك امل إنما يشعرك بأنك بحاجته والحياة لا معنى لها بدونه، لا يقدم لك وان قدم لك سيشعر بأنه قدم أكثر مما قدمت.
نصيحه ابتعد قبل أن تدمر نفسك مقابلة “صداقه زائفه”.
الكاتب :عمر حديدي