
#سواليف
أظهرت صورة التقطتها شركة “بلانيت لابس” عبر الأقمار الصناعية، عشرات #المركبات_العسكرية في مجمعٍ قرب موقع #ناحل_عوز الإسرائيلي المؤدي إلى مدينة #غزة بحسب ما نقلت شبكة سي أن أن الأميركية.
ويكتسب هذا الموقع، الذي يقع على بُعد 3 كم فقط من مدينة غزة، أهميةً خاصة بعد موافقة #حكومة_الاحتلال الإسرائيلي على خططٍ للسيطرة على المدينة خلال الأشهر الخمسة المقبلة.
وتُظهر الصورة أكثر من 100 مركبة متوقفة في مستودعٍ قرب المعبر الحدودي. ويُحيط بالمستودع، الواقع على طول خط الهدنة لعام 1949، عدة سواتر دفاعية.
وليل الخميس-الجمعة، أظهرت صور أقمار صناعية تجارية أنّ جيش الاحتلال يحشد قواته ومعداته بالقرب من حدود قطاع غزة، في خطوة من شأنها دعم غزو بري جديد محتمل للقطاع الفلسطيني، وذلك وفقاً لما نقلت شبكة “إن بي سي نيوز” عن ثلاثة مسؤولين أميركيين حاليين ومسؤول أميركي سابق اطلعوا على هذه الصور.
وقالت الشبكة إنّ الصور “تُظهر تحركات وتشكيلات عسكرية تعرّفها المصادر الأربعة باعتبارها علامات لعملية برية كبرى وشيكة”.
وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، قد وافق فجر الجمعة، على الخطة الأمنية التي قدّمها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، “للسيطرة على مدينة غزة مع توزيع مساعدات إنسانية على السكّان المدنيين خارج مناطق القتال”.
وأضاف البيان أنّ “مجلس الوزراء الأمني أقرّ، في تصويت بالأغلبية، خمسة مبادئ لإنهاء الحرب هي: نزع سلاح حماس، إعادة جميع الأسرى – أحياءً وأمواتاً، نزع سلاح قطاع غزة، السيطرة الأمنية الإسرائيلية على قطاع غزة، إقامة إدارة مدنية بديلة لا تتبع لحماس ولا للسلطة الفلسطينية”.
وواجه إعلان إسرائيل نيتها احتلال مدينة غزة وتهجير سكانها إلى مخيمات، معارضة دولية واسعة وتحذيرات من تفاقم الكارثة الإنسانية الهائلة في القطاع الذي يتعرض لإبادة جماعية مستمرة منذ قرابة عامين.
ومن بين أبرز الردود، إعلان ألمانيا وقف الصادرات العسكرية لإسرائيل حتى إشعار آخر، واستدعاء بلجيكا السفير الإسرائيلي لديها، إضافة إلى بيانات منددة من الحكومات الغربية.





