
كما كل الكبار
غاب المشير، وحضر المشير، في الذكرى الثامنة عشرة.
لبى ابو سطام، نداء الوطن دائما، وسطر فصولا من الانتماء والنضال الحقيقي، وبامكانيات غير مثالية بالعدة والعدد، عوضها بامكانات القيادة العسكرية الفذة، التي خلدت ذكره وأبقت على انتصارات ميدانية بتوقيعه، ستبقى محل فخر واعتزاز، لنا جميعا، وقد لبى نداء ربه في مثل هذا اليوم قبل ثمانية عشر عاما.
رحم الله ابا سطام، المشير حابس المجالي، هذا الرمز الأردني الكبير، وجزاه عنا وعن الوطن خير الجزاء.

