
سواليف: غيث التل
أعلن رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة انه لن يترشح للإنتخابات النيابية القادمة.
ووصف الطراونة “مجلس 89” بأنه ليس الأميز بتاريخ الدولة الأردنية
وأضاف خلال استضافته في المنتدى الإعلامي الذي ينظمه مركز حرية وحماية الصحفيين أن الأردنيين يتذكرون هذا المجلس لأنه جاء بعد غياب الديمقراطية عن المملكة لفترة طويلة.
وحسب الطراونة فإن الأردنيين يجب ان لا ينسوا ان اتفاقية وادي عربة وقعت بذلك الزمن واننا مازلنا ندفع ثمن أمور وقعت في تلك الفترة.
واشار إلى وجود برلمانات سابقة كان لها اثر كبير في الدولة الأردنية مثل البرلمان التي شهد استقلال المملكة والذي ادى امامه المغفور له الملك حسين القسم لاستلام مهامه الدستورية بالإضافة إلى وجود برلمان اسقط احدى الحكومات في السابق.
وتطرق الطراونة إلى نسبة الرضا القليلة عن اداء مجلس النواب التي اظهرها استفتاء اخير وبلغت 17% قائلاً 16% انه من غير المتوقع أن تكون النسبة اعلى من ذلك خاصة اذا ما نظرنا إلى نسب الرضا على البرلمان في الولايات المتحدة او بريطانيا او روسيا فهم كذلك لا يحظون بثقة اكير من ذلك معللاً هذا الأمر بأن نسبة المقترعين اصلا والمؤمنين بالإنتخاب لم تصل لغاية 40% والبقية هم ليسوا مقتنعين بالإنتخاب اصلا فكيف يقتنعون بأداء المجلس.
بعيدون عن الحكومات البرلمانية
اعتبر رئيس مجلس النواب الأردني بأن الاردن مازال بعيداً عن تشكيل حكومات برلمانية وان هذه الحكومات لن تشكل الا بوجود كتل برلمانية تحمل برنامج واضح ولها ثقل وان القانون الموجود حالياً لن يفرز هذه الكتل الجماعية لتوحد برنامج تتقدم به لتشكيل حكومة وطنية
كما ان تصريحات الحكومة حول تعديلات قانون الانتخاب هي متضاربة وغير واضحة فبعض الوزراء يصرح بوجود تعديلات طفيفة واخر يصرح بتعديلات جذرية متوقعاً هو بذاته ان لا يتم إحداث تغير جذري على القانون وان تكون التعديلات بسيطة ولا تؤثر في تشكيل مجلس النواب القادم.
“القضية الفلسطينية قضية اردنية وطنية”
يؤكد المهندس الطراونة بأن الاردن يتعامل مع القضية الفلسطينية كقضية وطنية اردنية واصفاً صفقة القرن المزعومة بأنها صفقة لتصفية القضية الفلسطينية
ومنتقداً بذات الوقت مشاركة الأردن بمؤتمر البحرين وان الأردن كان يجب عليه عدم المشاركة بأي صفة رافضاً بذات الوقت محاولة تحويل القضية من قضية أراضي مغتصبة إلى قضية اقتصادية وتعويضات.
واكد الطراونة ان لا شيء يهدد استقرار الأردن لان هنالك وعي لدى الشعب الأردني والجميع يتكاتف عندما يتعلق الامر بمصلحة عليا واكبر شاهد الموقف من صفقة القرن وان الشعب الأردني الذي يدرك مصلحته الوطنية يستحيل ان يتهدد استقراره.
“من امتلك دليلاً على فسادي فهو شريكي”
هاجم الطراونة من اسماهم بمطلقي الإشاعات عليه متحدياً اي شخص يستطيع ان يدينه بأمر وان اي من هؤلاء يعرف عنه فساداً وسكت عنه فهو شريك له مشيراً ان العمل بالمقاولات لا يعيبه وأن من يعرفه يعرف تاريخه وتاريخ عائلته التي عملت بالتجارة والمقاولات منذ زمن بعيد.
مضيفاً انه واثقاً من نفسه وأنه ليس محسوباً على أي جهة سياسية واصفاً نفسه بالرجل الوطني العروبي حتى النخاع وأنه عندما يقتضي الأمر ان يكون فلسطينا سأكون وعندما يتعلق الامر بالأردن أنا جندي في هذا الوطن.


