شيرين تفتدي جنين..

شيرين تفتدي #جنين..

الى #شيرين أبو عاقلة..

خاص #سواليف

هي الصوت المعتّق بالجلال القادم من هناك ، كأذان مسجد في #الخليل ، أو قرع أجراس كنيسة في الناصرة ، أو مكالمة هاتفية بين أم وابنها المغترب ، هي #فلسطين الحاضرة..
شيرين المناضلة ، لم تكن صحفية عادية ، كانت #صحفية ثائرة ،ثائرة لمهنتها ،للأرض،للإنسان ، للتاريخ ، للقبّة ،للحمام الذي ما هجع منذ سبعين عاماً ، للشبابيك الضيقة في سجون المعتقل ، للدمع المختزل ، لقوافل الشهداء في زقاق الحواري ، لأمهات الأسرى اللاتي تحار أصابعهن بين خيوط المستحيل وسنّارة المحتمل..
شيرين أبو عاقلة ، صوت ليس للنسيان..نضال “للنمذجة”..ومهنية تدرّس لكل الجالسين على كراسي الإعلام.. شيرين أبو عاقلة بصوتها الهادىء الممتلىء الموحّد كانت تختم كل تقرير على الشاشة بهذه الكلمات : شيرين أبو عاقلة –الجزيرة- القدس لتسمع الدنيا كلمة القدس…واليوم كل العالم يردد بكلمة واحدة شيرين أبو عاقلة – شهيدة القدس وجنين وأيقونة الإعلام الرصين.
**
شيرين باستشهادها صباح اليوم ، افتدت جنين ، لقد امتصّت الحقد الاسرائيلي و والغضب الهستيري في رصاصة بالرقبة أو الرأس لا فرق،علّه يتوّقف هذا الجنون، لقد حمت شيرين باستشهادها عشرات البيوت وعشرات الجرحى والأسرى، وكأنها تقول بصمت ، الموت في سبيل الحق حياة ، والاستشهاد لأجل الأرض ترنيم لا أنين ، اقبلوني في آخر طلة لي على شاشاتكم “شيرين تفتدي جنين” ..

#احمد_حسن_الزعبي
ahmedalzoubi@hotmail.com

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى