
سواليف_ هديل الروابدة
قال نقيب الأطباء الدكتور علي العبوس إن التعديل الوزاري الذي أجراه رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز على حكومته يؤشر على حجم الارباك الذي تعيشه الحكومة.
فبرأيه، أن الرئيس الذي طالب مرارا وتكرارا بمنحه مدة لا تقل عن عام للحكم على أدائه، أطاح بوزير الصحة الدكتور غازي الزبن الذي تسلم زمام الوزارة منذ عدة شهور فقط، ولم يعطه فرصة لإثبات قدرته على أداء واجبه.
وأضاف لـ “سواليف”، أن الزبن كان قد باشر بفتح ملفات خطيرة وشائكة خاصة بالقطاع الصحي، إلا أن إقالته حالت دون إتمام معالجتها.
وأكد العبوس على أن إقالة الزبن جاءت ضد مصلحة القطاع الصحي، ولها تبعات سلبية خطيرة ستنعكس على المواطن والمريض والطبيب في الأيام القادمة.
وقال، الأولى أن يتغير النهج بدلا من اللعب على المسميات المكلفة، كالإدارة المحلية والاقتصاد الرقمي، في الوقت الذي تتغنى فيه الحكومة بسياسة ترشيد الاستهلاك.
وأصدرت النقابات الصحية الأربعاء الماضي بياناً مشتركاً ،طالبت في الحكومة الأردنية بضرورة إبقاء وزير الصحة الدكتور غازي الزبن في منصبه لما له من فضل بالكثير من الجوانب والأعمال والاجراءات، داعين لعدم اقالته.
وقالت النقابات في بيانها ” أن الدكتور الزبن أبدى تعاونا كبيرا مع النقابات الصحية لما فيه مصلحة القطاع الطبي وصحة المواطن”.
ودعت النقابات في بيانها أن يراعي صناع القرار ضرورة ان تتاح الفرصة لوزراء الوزارات الخدمية وعلى رأسها وزارة الصحة البقاء في مناصبهم وتولي مهامها لأطول فترة ممكنة لما لذلك من نتائج إيجابية كبيرة على الخدمات المقدمة للمواطن.
