
كيا وهونداي والعملية القيصرية
القصة حقيقية لإمرأة حضرت الى قسم النسائية مساء ، وكان وضع الجنين معكوسا مما قد يستدعي عملية جراحية .
طلب الطبيب تأمين دم حيث لم يكن يوجد من نوع دمها في المستشفى .
لكن الرجل قال للطبيب : هذه مشكلتكم وعليكم أن تقوموا بتأمين الدم للمرضى .
قال له الطبيب : اذا سوف أقوم بتحويلها الى مستشفى مركزي .
زاد غضب الرجل ورفض التحويل .
فما كان من الطبيب الا أن خرج من القسم بعد أن قال ما عنده .
لحقه الرجل وهو يصيح عليه ويشتمه ويتوعد بالشكوى عليه لكل الجهات .
نزلنا على صوت الصراخ وأقنعنا الطبيب أن يدخلها المستشفى ، ومهما حصل فليس عليه مسؤولية . وافق زميلنا على مضض ، ومضت الأمور على خير .
وبعد ساعتين نزل الطبيب لمعاينة حالة طارئة اخرى ، ومر للإطمئنان على تلك المريضة ، وقال لها : الحمد لله على سلامتك ، بس جوزك ما بستحيش على حاله .
قالت المرأة : جوزي بشتغل بالعقبه ، وما أجاش معي .
سأل الطبيب مستغربا : لعاد منو هاذ اللي كان يهاوش ؟
أجابت المرأة : هذا سايق الكيا اللي جابنا عالمستشفى .
طبعا طلع راس مال السايق الصراخ وليس الباص ، فرغم وجود عشرات الباصات من ذلك النوع ، الا أن الناس يفضلون هذا السائق لأنه يستعمل نفس الطريقة عند مراجعة أي دائرة ، وبالتالي بتمشي أمور الناس اللي ماخذينه طلب بسرعه .

