اول تعليق للبشير بعد مرور 6 ايام على الاحتجاجات الشعبية

سواليف _ تستمر المظاهرات المحتجة على الأوضاع المعيشية بالسودان، وفي مدينة القضارف تحديدا، شرق البلاد، حيث ما زالت جذوة الاحتجاجات قائمة، مع دخول النساء بقوة على الأحداث.

ووفقاً لشهود عيان، فإن إحتجاجات خاصة بالنساء خرجت، اليوم الإثنين، في القضارف، طالبت بإسقاط النظام ونددت بالغلاء الذي ضرب البلاد.

وتعد القضارف واحدة من المدن السودانية التي خرجت في مظاهرات مبكراً ضد الحكومة، سقط فيها 3 أشخاص على الأقل قتلى، وأصيب العشرات.

وأوضح شاهد عيان، تحدث عبر الهاتف لـ”العربي الجديد” من القضارف، أن المظاهرة انطلقت من حي أبكر جبريل، ومرت بسوق المحاصيل ووصلت لقسم الشرطة، حيث يحتجز عدد من أبناء المحتجات للمطالبة بإطلاق سراحهم، ولم تستخدم الشرطة وقوات الأمن الغاز المسيل للدموع كما جرت العادة منذ بدء الحراك الشعبي في البلاد، لكن عشرات من عربات الشرطة والأمن تابعت المسيرة حتى تفرقها.

وتزامنت المسيرة مع استقبال العميد أمن مبارك شمت، الذي عين والياً على الولاية، بديلا لميرغني صالح، الذي لقي مصرعه قبل أسابيع في حادثة تحطم طائرة.

وطبقاً لمصادر خاصة، فقد عقد الوالي الجديد اجتماعاً طارئاً للجنة أمن الولاية بعد وصوله مباشرة، حول الوضع الأمني. وسجلت مدينة المناقل (وسط)، محاولة محدودة قام بها طلاب جامعيون للوصول إلى سوق المدينة، لكن قوات الشرطة سرعان ما أخمدتها، وبعدها صدر قرار بإغلاق الجامعة.

وفي مدينة رفاعة بولاية الجزيرة، وسط البلاد، تظاهر عشرات الأشخاص ضد ندرة وغلاء السلع الرئيسية.

وجاءت تظاهرات المناقل والجزيرة قبل يوم واحد من زيارة مرتقبة للرئيس عمر البشير لولاية الجزيرة لافتتاح عدد من المشروعات، منها مشاريع في رفاعة على وجه التحديد.

وتعتبر زيارة البشير للولاية الأولى من نوعها منذ بدء الاحتجاجات الشعبية. وحسب البرنامج الذي اطلع عليه “العربي الجديد”، فإن البشير سيوجه خطابات جماهيرية يتوقع أن تحظى باهتمام واسع، لأنها الأولى من نوعها بعد الأحداث.

إلى ذلك، دعا تجمع المهنيين المعارض لحشد واسع يوم غد، الثلاثاء، وسط الخرطوم، والتوجه في مسيرة نحو القصر الجمهوري لتسليم مذكرة تطالب الحكومة بالتنحي.

وهدد التجمع بخطوات تصعيدية أخرى بما فيها تنفيذ إضراب عن العمل في الكثير من القطاعات.

العربي الجديد

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى