سجناء الرأي الأحرار .. لا #راحة لهم

سجناء الرأي الأحرار .. لا #راحة لهم
وليد عليمات

كعقاب قرر والدي أن يحبسنا أنا وشقيقي في إحدى الغرف بسبب ذنب اقترفناه.. أغلق الغرفة ومضى لساعات خارج البيت
حاولنا في البداية الاستغاثة دون جدوى.. فمفتاح المعتقل مع والدي ولن تنفع الاستغاثة..
حاول أخي النوم كي يقطع الوقت.. فيما بقيت أنا (ابحبش) في الغرفة إلى أن عثرت على كرتونة في (سفط راحة ملونة)
فكانت أشبه بكنز.
ناديت على شقيقي.. وافترشنا الأرض.. وامضينا المحكومية #راحة.. وكأننا مسؤولين في الدولة قبض عليهما في قضية فساد..
بين الحبة والحبة.. كنا نطلق أصوات استغاثة.. كي لا يكشف أمرنا.. ولكي تظهر الأمور وكأنها طبيعية (تمويه)..

فجأة فتح باب الحجز ودخل والدي الغرفة.. ووجدنا ما زلنا نأكل آخر قطع الراحة..

نظر الينا والدي.. كنا خائفين ثم ضحك كما لم نره يضحك من قبل.. وضرب كف بكف ومضى…
باب الحجز مفتوح ولكننا بقينا جالسين نكمل ما بدأناه.. ثم خرجنا من الحجز.. نلوح بطبق الراحة الفارغ أمام والدتي.. ونقفز..وهي تضحك

مقالات ذات صلة

كنا بسطاء
اليوم يا والدي سجناء الرأي الأحرار البسطاء لا #راحة لهم في السجن ولا تحررهم دمعات أهلهم وجوع أطفالهم

. بينما من سرقوا اقوات الشعب وموارد الوضع يتنعمون بأموالنا ولا سجن لهم

#وليد_عليمات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى