رُكام
ركامُ خاصِرتي
جرّح وجه الأرض
لمّا قذَفتني تلك الخَيبة
من قلبِ السّماء ،
المُلفِت بالأمر
أنّ الأرضَ لَم تُسعفني
ولم تُنقِذني لَهفَة السّماء
بقيتُ بينهُم
ك لاجيءٍ طردَتهُ
الحربُ
وقذَعتهُ
قسوَة المخيّمات
اتساءلُ
كيفَ ل لِمتناثرٍ مثلي
أن لا يجرحَ
وجه الأرض
كلّما لفظَته خيباته
رُكاماً .. رُكام!