رمضان لا تفسدوه بريائكم !

#رمضان لا تفسدوه بريائكم !

#ليندا_حمدود

رمضان شهر الخيرات و البركات ، تتعاطل فيه النعم و تتكاثر فيه الصدقات وتحن قلوب المسلمين وتتزايد الرأفة بينهم.
يتسابقون على الخير وتوزيعه ، يتهافتون على الناس من أجل تلبية حاجياتهم و توفير ما ينقصهم من مؤونة.
ولكن الرياء قد يفسد الخير و يذهب الحسنات و يبطل الأجر
حيث أصبح بعض تجار الخير يوثقون حملاتهم التطوعية ويحرجون أصحاب الحاجة بمشاهد تصويرية واحراجهم على شاشات تلفزيونية من أجل صدقة جارية وتشهير وجوهم البائسة من أجل التفاخر وإظهار العمل الخيري للعلن الذي وجب أن يكون متسترا في الخفاء بعيد كل البعد عن التشهير و الإحراج التي لا تمد بصلة لسلوكيات المجتمع الإسلامي.
في جهة أخرى مغايرة من المجتمع وبجمعياته التطوعية وشبابه المحفز يستغلون الشهر الفضيل في خدمة الفقراء و المساكين وقطع مسافات بعيدة من أجل الخير و إسعادهم وعدم الجهر بهم لنيل الأجر الكامل.
في رمضان تتكاثف المجهودات في العمل الخيري ويتسابق الأغنياء و أصحاب القلوب الطيبة في منح زادهم وأموالهم وتقاسمها مع الفقراء و البؤساء والمحتاجين في سبيل الله
يتكامل الخير ويثبت الأجر والثواب بصدق النية وحسن العمل والمثابرة عليه وقد يفسد ويبطل بالجهر به وإستغلال الظروف وفقر الناس من أجل تحقيق المصلحة العامة و الخاصة .
يكرم بالجودة في توزيعها وتنويعها ولا تتوقف عن مبلغ من المال ولكن تتواصل وتتضاعف بمنح كل ما بوسعهم في تقديم المساعدات الازمة التي تسرهم وتنقص من معاناتهم وتجعلهم لا يختلفون عن البقية في قضاء الشهر الفضيل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى