
رائد النادر
المقال اليوم موضوع لا يتعلق بالسياسة ولا يتعلق بالدين انما هو موضوع من نوع ثاني يتعلق بشخص رايته مرة واحدة خلال حياتي وتكلمت معه هاتفيا ربما مرتين وادرك تمام الادراك ان ما ساقوله سيعرضني للنقد والاتهام من قبل البعض الذي لا سيرة لهم الا توجيه الااتهامات لخلق الله على الطالعه والنازلة.
رائد النادر هو شخص رمثاوي وكما يقال من لب الرمثا ومن صلب عشائرها انسان اعطاه الله سعة في الرزق والعقل والصحة ويعد حاليا هو الداعم الوحيد للكرة الرمثاوية والوحيد الذي بات يحمل احلام الجمهور باكمله لتحقيق بطوله.
اجتهد حاول بناء فريق نجح الى ابعد حد بان يعيد الالق الرمثاوي الى الواجهة الكروية الاردنية لم يبخل بشيء على نادي الرمثا حتى اصبح محط احترام وتقدير الاغلبية .
لكن؟؟؟ ربما لا يمكن ان نجد ناجحا لا يحارب ولا يمكن ان نجد شخصا بمكانة رائد لا توجه له الاتهامات بين الفينة والاخرى من اشخاص ربما كان وجود النادر لاغيا لمصالحهم ومكتسباتهم فاصبح البعض يوجه سهام النقد .
لم يتذكر البعض اين كان الرمثا قبل رائد وكيف كانت مديونيته التي تهد الجبال واين كان سيصير به الحال وكيف اصبح بعد دخول رائد وكيف اصبحت النظرة الى الصدق في المعاملة مع الجميع وعدم الاستسلام رغم بعض العقبات التي اعتبرها صغيرة.
رائد النادر تجربة فريدة تستحق الدراسة والاهتمام الكبير من قبل كل القائمين على نادي الرمثا وكيان هذا النادي فحين يوجد الشخص الذي يمكن له ان يتحمل اعباء مؤسسة رياضية يجب ان يحاط بالاحترام والتقدير ويكون الهدف المحافظة عليه لا نقده ..
وربما يكون هناك ضريبة للنجاح وربما يكون هناك بعض الذين يحاولون ان يتقربوا من شخص جعل بينه وبين المكتسبات الخاصة سدا منيعا فهو رجل يعمل للمنفعه العامة ولفريق كامل ومدينة رائعه حالمة وجمهور عاشق متيم و ان تطورت هذه المنظورة فانها ستيطور ايضا الكرة الاردنية.
في ذات حديث من اثنين لا ثالث لهم قال لي بالحرف الواحد نريد ان نصل الى مرحلة الثقافة الكروية التي يتعلمها الجميع .. وهي ثقافة البطولات التي لا تخص اللاعبين فهم اخر هذه المنظومة لانها تبدا من العمل الاداري المؤسسي الذي يضع هدفا وينطلق لتحقيقه وفق مراحل ومن ثم ياتي الجمهور الذي يعد ركن ركن اساس في منظومة البطولات واخيرا ياتي اللاعب.
وتابع: اذا وظفنا هذا الثالوث كله وزرعنا به ثقافة البطولات فاننا حتما سنصل الى تحقيق هدفنا واي اختلال ربما يعيدنا الى الخلف دائما ولا يمنحنا الفرصة وما نريده فعلا ان نحدث توافقا بين الجميع لنمهد الطريق بسرعة.
حديث مثل هذا ربما يثبت ان الرجل يفكر بشيء واحد وهو التوافق بين الجميع ومن ثم العمل لكن الاهم في الموضوع ان التوافق يبدو صعبا لكنه ليس مستحيلا ومما لمسناه خلال مسيرة هذا الموسم لفريق الكرة ان هناك اصابع خفية تلعب لتدمر الاحلام وتعيق المسيرة.
فمرة نراهم وفي غمرة الامل و قطع المسافات يصنعون من انفسهم نقادا وفلاسفه في اصول الادارة والتدريب حتى في كيفية توجيه الدعم المالي وهم لا يدعمون..والمصيبة ان ما بينهم وبين كرة القدم سفر سنوات ضوئية …
انا استغرب ومن خلال تجارب كثيرة وخصوصا في الاندية الشمالية لماذا يحاول البعض اعاقة المسيرة وتطفيش الداعمين في ظل منظومة رياضية فاشلة ماديا ويزيد استغرابي حين اسمع ان الداعم مثلا يريد ان يسيطر على النادي.
ليسيطر ما دام هو من يقدم ويتعب ويعمل فماذا فعل الذين سيطروا قبله وليحكم بقبضة من حديد ما دام الذين ينتقدون لا يستطيعون توفير احتياجات ثلاثة لاعبين على الاكثر في انديتهم وبما ان الداعم يوفر كل شيء فله الحق بالاطلاع على كل شيء .
رائد النادر هو وجه الرمثا المشرق الان وهو حلم الناس في المدينة وحلم الجمهور بان يعيد اليهم لقبا طال انتظاره .. ولنقل خرج اللقب وتاه واظل الطريق ولا زال البحث عنه جاريا .. فلما لا يترك رجل مثل النادر يرسم خارطة طريق بعد ان اكتسب الخبرة وادرك خفايا الامور .
..ولنقف معه من المساندين الناصحين بعيدا عن الاجندات الشخصية فالذي يقدم مبالغ طائلة ليفوز فريق في الدوري يجب ان يصان …وعلى جمهور الرمثا الكريم المعطاء وصاحب الجود والكرم ان يبادر هو بابعاد اللئام عن موائد الكرام …فهناك فرق بين من يعمل لنفسه و من يعمل لمصلحة نادي ومدينة واحلام ….هل وصلت يا قوم.

