رسالة الـ«21» صوتاً / عمر عياصرة

رسالة الـ«21» صوتاً

اسفرت انتخابات رئاسة مجلس النواب عن حصول مرشح التحالف الوطني للاصلاح الدكتور عبدالله العكايلة على «21» صوتا من مجموع 129 نائبا قاموا بالادلاء بأصواتهم.
حين كنا نسأل عن مبرر دخول العكايلة في هذه المبارزة الخاسرة، كان يجيبنا البعض اننا نريد استكشاف حجم حضور التحالف عند النواب او قل حجم «المعارضة المحتملة».
«21» صوتا تعني ان هناك ستة اصوات من خارج التحالف نالها الدكتور العكايلة، هذه الاصوات جزء منها اخذت لعلاقات شخصية بين العكايلة ونواب، وصوت او صوتان كانت من نواب يؤمنون ربما بفلسفة المعارضة.
هذه النتيجة، تؤشر فقط مبدئيا على ان مجلس النواب الحالي –باستثناء التحالف الوطني– خال تماما من قوى او افراد تملك من ناحية المبدأ «عين الاعتراض»، او قل تملك «جدلية الهم العام في داخلها».
لكن هذا لا يمنع ان يظهر بعض النواب في ملفات محددة بمظهر المعارض، لكنها مواقف مرحلية تزول سريعا بفعل تأثيرات من هنا وهناك.
من هنا نقول إن كتلة التحالف الوطني للاصلاح ستكون لوحدها في ميدان «الاعتراض السياسي»، وهذا عبء يحتاج الى لغة خطاب مختلفة، والى استراتيجيات إقناعية خلاقة.
مرة أخرى يقلقني شخصيا «شخص عبدالله العكايلة»، فرغم خبرته الكبيرة في العمل البرلماني والسياسي، إلا أنني أجهل طريقة تعامله المحتملة مع الحصار الذي سيفرض على كتلته.
على كل الاحوال، الجو النيابي الحالي كان أمرًا متوقعا بالنسبة للتحالف الوطني، وهنا تقع مسؤولية بذل الجهد المضاعف، ومن الضروري عدم تسرب الاحباط الى النفوس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى