
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو إن إسرائيل لا تزال ملتزمة بمقترح وقف إطلاق النار واتفاق تبادل #الأسرى في #غزة، الذي أعلنه الرئيس الأمريكي جو #بايدن.
وقال نتنياهو في كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي “أعد بثلاثة أشياء: الأول أننا لن ننهي #الحرب (على غزة) حتى نعيد جميع المختطفين الأحياء والأموات، ونحن ملتزمون بالمقترح الإسرائيلي الذي رحب به الرئيس بايدن. موقفنا لم يتغير. الأمر الثاني الذي لا يتعارض مع الأول، هو أننا لن ننهي #الحرب لحين القضاء على حماس وسنعيد سكان الشمال والجنوب”.
وأضاف “أما الأمر الثالث، فبأي ثمن وبأي شكل من الأشكال، سنحبط أهداف إيران لتدميرنا”.
وتأتي كلمة نتنياهو بعد ساعات فقط من تصريحاته في لقاء مع “القناة 14″، مساء الأحد، بأنه مستعد لصفقة جزئية يستعيد بها بعض الأسرى المحتجزين بغزة، مؤكدا ضرورة استئناف الحرب بعد الهدنة لاستكمال أهدافها.
ذهول
وقال موقع #أكسيوس إن تصريحات نتنياهو بشأن “الصفقة الجزئية” أصابت أعضاء بفريق التفاوض الإسرائيلي ومسؤولين بإدارة بايدن بالذهول، وحاولوا فهم سبب إدلائه بهذه التصريحات.
ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي أن تصريحات نتنياهو تسببت في “أضرار جسيمة” للجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق، لأنها بعثت برسالة إلى حماس مفادها أن إسرائيل لا تنوي تنفيذ كل الاتفاق.
وقال أحد مساعدي نتنياهو إن تصريحات رئيس الوزراء كانت “زلة لسان”، وإن نتنياهو أقر الليلة الماضية بضرورة إصدار توضيح.
وذكر الموقع نقلا عن عضو رفيع في فريق التفاوض الإسرائيلي أنهم بعثوا برسائل إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبر وسطاء مصريين وقطريين لتأكيد التزام إسرائيل بمقترح صفقة التبادل.
وقال إنهم أرسلوا إلى الوسطاء مقطع فيديو لكلمة نتنياهو في الكنيست التي قال خلالها إنه لا يزال ملتزما بالاتفاق، وإنهم طلبوا إرسال مقطع الفيديو إلى حركة حماس.
وأشار المصدر إلى أنه “حتى يومنا هذا لم يقل (نتنياهو) علنا أنه يدعم الاقتراح الإسرائيلي”، قائلا إن كلمة نتنياهو أمام الكنيست نقلت الكرة إلى ملعب حماس “فإذا قالت نعم، سيكون هناك اتفاق”.