
كتب .. د. حسن البراري
ستعرف #واشنطن ربما بعد فوات الآوان أن استثمارتها بدعم #إسرائيل لم تجعل من إسرائيل ذخرا استراتيجيا لها بل عبئا متزايدا وبخاصة مع #صحوة_الضمير_العالمي الذي بات يشاهد على الهواء مباشرة ابادة اسرائيل المدعومة من #أمريكا للفلسطينيين.
لم يعد الكثيرون من مثقفي العالم يرى بهذه الهجمة الإسرائيلية على #غزة إلا #هجوم_بربري على الفلسطينيين وليس على #حماس.
إسرائيل العاجزة والتي بفعلتها الأخيرة كرست كراهية متزادية لها لن تتمكن من اعادة تأهيل نفسها كعنصر استقرار في المنطقة، وسينفض عنها من كان يسعى لدمجها في المنطقة كقوة لتحقيق توازنات جديدة.
وإسرائيل هذه التي قدمت نفسها بوصفها مخفر متقدم للغرب في هذه المنطقة لن تتمكن من خوض حروب نيابة عن الغرب لأنها ستكون عاجزة عن الدفاع عن نفسها في عالم متغير وبخاصة في ظل نهوض أجيال جديدة لا ترى بإسرائيل إلا نمر من ورق.
هذا الرفض الشعبي العربي لإسرائيل ومن يقف خلفها لا يعبر عن لحظة عاطفية بقدر ما يعبر عن تحولات عميقة عند الأجيال الحالية والقادمة سيكون لها ما بعدها وأن غدا لناظره قريب.




