
سواليف – رصد
قال مصدر حكومي إن حديث بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية عن جامعة مؤتة بالكرك جنوبي الأردن إنها مركزا للخلايا الإرهابية كلام “سطحي” وغير منطقي ابداً.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إن زج وسائل الإعلام الإسرائيلية، بجامعة مؤتة ووصفها بالمركز للخلايا الإرهابية في “عملية تل أبيب” التي نفذها فلسطينيان وقتل فيها 4 إسرائيليين “سخيف” وغير منطقي وهو كلام سطحي.
وزعم موقع ديبكا العبري أن خالد مخامرة الذي قاد العملية التي نفذت يوم الاربعاء الماضي لمهاجمة شارونا في تل أبيب عضو في تنظيم داعش يتبع خلية سرية تشكلت في جامعة مؤتة بمحافظة الكرك في الأردن.
وطبقا لمصادر خاصة بمكافحة الإرهاب نقلها ديبكا، فإن هذه الجامعة تعتبر مركزا للخلايا الإرهابية المتطرفة، وكلها تقريبا ذات صلة بالأيديولوجية التشغيلية الخاصة بتنظيم داعش، حيث قبل 10 شهور فقط فجرت عملية انتحارية في إيزيس، قرب الموصل بعد أن عبرَّ محمد الدلعين نجل عضو مجلس نواب أردني الحدود إلى العراق للانضمام لتنظيم داعش، حيث كان محمد في وقت سابق طالبا بجامعة مؤتة.
ولفت الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته وطن إلى أنه قبل ثمانية أشهر، في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2015، افتتح ضابط أردنيون منشأة التدريب على مكافحة الحرائق من قِبل الشرطة بعد أن تم تنفيذ هجوم قتل فيه اثنين من المرشدين الأمريكيين على يد أحد الأردنيين الذين درسوا جامعة مؤتة، واتضح من التحقيق أنه على علاقة بخلية إرهابية تابعة لداعش.
وأكدت مصادر ديبكا أن المخابرات العامة الأردنية تشارك في التحقيق بتفجير تل أبيب الأخير، حيث في كل من إسرائيل والأردن وقعت هجمات تؤكد استمرار موجة الهجمات التي بدأتها داعش في الأردن يوم الأثنين الماضي بالقرب من مقر المخابرات الأردنية في مخيم للاجئين الفلسطينيين بالقرب من العاصمة، وقتل فيه خمسة ضباط تابعين للمخابرات الأردنية.
وكالات




