
سواليف – رصد
لاحظ الأردنيون الذين دخلوا على موقع الانتربول الدولي بعد ان أدرج اسم عوني مطيع على اللائحة الحمراء ، وفي صفحة الأردن بالتحديد على الموقع انه لا يوجد أي أردني مطلوب للانتربول الدولي الا اسم عوني مطيع فقط ، وذلك على خلفية قضية الفساد في مصنع الدخان المزور .
وكان من المتوقع وحسب التصريحات الحكومية منذ سنة واكثر ان اسم وليد الكردي تم التعميم عليه لدى الانتربول ، وتوقع الاردنيون ان اسم الكردي وصورته مدرجان في صفحة المطلوبين للأردن على موقع الانتربول .
إلا أنه لا يوجد للكردي اي اسم او صورة او اشارة لا حمراء ولا صفراء ولا اي لون ، والاسم الوحيد الموجود والموضوع على اللائحة الحمراء هو عوني مطيع . كما في الصورة المرفقة من صفحة الاردن

يذكر أن الحكومة أعلنت منذ اكثر من عام ، بدء إجراءات استرداد وليد الكردي، ومنها مخاطبة الإنتربول. وقضت محكمة جنايات عمّان، في الخامس من حزيران من عام 2013، بوضع الكردي بالأشغال الشاقة المؤقتة 22 عاما ونصف، في القضية التي عُرفت بـ ” قضية عقود السماد ” و15 عاما في أخرى عُرفت بـ ” قضية شحن الفوسفات “. كما قررت المحكمة، آنذاك، مصادرة أموال الكردي، المحجوزة على ذمة قضية عقود السماد، إضافة الى الحكم بمصادرة أمواله بمقدار الغرامة والتضمينات والنفقات المحكوم بها في هذه الدعوى والبالغة في مجموعها بـ253 مليونا و476 الفا و975 دينارا. وقررت وقتها، مصادرة اموال الكردي المحجوزة على ذمة قضية شحن الفوسفات، إضافة الى الحكم بمصادرة امواله بمقدار الغرامة والتضمينات المحكوم بها في هذه الدعوى والبالغة في مجموعها 31 مليونا و448 الفا و30 دينارا. وتسقط هذه الأحكام، بمجرد حضور الكردي إلى الأردن وتقديمه اعتراضاً بموجب المادة 254 من قانون أصول المحاكمات الجزائية، حيث يعتبر الحكم الغيابي لاغياً بقوة القانون وتعاد المحاكمة وفقا للأصول العادية بمجرد مثول المحكوم عليه أمام القضاء.
ويذكر ان وليد الكردي حضر قبل شهرين الى الاردن وشارك في حفل زفاف ابنته في عمان .




