إطلاق فعاليات ملتقى المدينة الإلكتروني

سواليف
محمد خريسات، أروى الزعبي

عقد مشروع تعزيز ثقافة الإبتكار في مؤسسات التعليم العالي، فعاليات ملتقى المدينة الإلكتروني، الذي يمنح المشاركين فرصة لتداول الأفكار والآراء بمساعدة التكنولوجيا الرقمية.

ويهدف مشروع تعزيز ثقافة الابتكار المدعوم من الاتحاد الأوروبي ضمن مشاريع إيراسموس +، إلى إنشاء مراكز إبداع في الجامعات الأردنية، لإيجاد طرق فعالة للتعاون مع القطاع الصناعي وتأطيد علاقة هذا القطاع مع مؤسسات التعليم العالي.

وقال مدير مشروع تعزيز ثقافة الابتكار ومدير مؤسسة “أصرف” للإبداع الدكتور فهمي أبو الرب، يجب تعزيز ثقافة الابداع والابتكار في مؤسسات التعليم العالي، ولا بد من وضع أهداف واستراتيجيات إبداعية تتماشى مع واقع الحال.

مقالات ذات صلة

وأكد الدكتور أبو الرب على أهمية وجود مؤسسات وجامعات تعنى بالإبداع، وتقدم له كل الدعم الممكن، مضيفاً أن مراكز الإبداع تعمل على تدريب الكوادر وتحليل واقع سوق العمل والابتكار بناء على تحليل شركائنا الأوروبيين.

وأوضح الدكتور أبو الرب أن هذا الحوار يحاول التعرف على أسباب ضعف التعاون بين القطاع الصناعي والجامعات في الأردن، من خلال مشاركة كل الجهات التي تمثل بيئة الإبداع في الأردن وذلك، باستخدام “اجتماعات المدينة الإلكترونية”.

هذا الملتقى الذي يقام للمرة الثانية في الاردن يأتي لأهداف مختلفة هذه المرة، فقد كان الهدف منه في المرة الأولى مساعدة الشباب المبدعين في الأردن من أجل تأسيس شركاتهم، واعتبر حينها من أنجح المشاريع في الاتحاد الاوروبي حسب ما أكده الدكتور أبو رب لما نتج عنه من مشاريع ذات أهمية.
فقد قام الاتحاد الاوروبي بابتعاث الشباب أصحاب المشاريع الفائزة إلى حواضن تدريب في ثلاث دولٍ اوروبية وتسجيل براءات اختراع لبعض الأفكار، وجرى تسجيل شركتين من ضمنهم في الاردن ودعمها لتصبح شركات قائمة ويجري العمل على تسجيل شركتين خلال الأسبوعين القادمين.

ويشارك في المشروع إلى جانب جامعة العلوم والتكنولوجيا، الجامعة الأردنية، وجامعة مؤتة، وجامعة الأميرة سمية، والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، وغرفة صناعة عمان، وصندوق البحث العلمي التطبيقي، والأردنية للإبداع، والشركة المتحدة للتعليم وتطوير المناهج، بالإضافة الي جامعات ومراكز بحثية وحواضن أعمال أوروبية في كل من ألمانيا وايطاليا وإسبانيا والبرتغال وقبرص واليونان.

وتتضمن فعاليات “ملتقى المدينة الإلكتروني”، أربع مراحل مختلفة، وهي جمع المعلومات والتحقيق بعمق، والسماح للمشاركين لاكتساب الثقة مع موضوع المناقشة، والمناقشة في مجموعة صغيرة، مما يتيح الاستماع المتبادل والمقارنة بين وجهات النظر المختلفة. والتأثير والانعكاس اثناء تلخيص نتيجة العمل الجماعي وإرسالها مرة أخرى إلى الجمعية العامة بكامل هيئتها، ومرحلة الدراسة أو الاقتراع، والتي يطلب بها المشارك للرد بشكل فردي على الأسئلة المقترحة أثناء المناقشة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى