
درعا تستنجد
ظروف صعبة تمُر بها سوريا نتيجة القصف من قبل النظام السوري ولا سيما ان التدمير والتشتت والفوضى العارمة قد لحقت في محافظة درعا التي هي تقع جنوب سوريا ، ليس هنا المغزى وإنما صواريخ القصف قد جعلت المواطنين القاطنين في درعا ان يلجأوا إلى الهجرة خشيت من أجل ان لا يلحق بهم الضرر .
ان الوضع السوري بأكمله ،هو أخطر من الخطر الذي كان عليه سابقا” ، لكن الوضع الإعلامي وفي الوقت الحالي يتحدث عن اللجوء الذي يناشد به أهالي درعا الملك عبد الله الثاني ، في فتح الحدود ، ولاسيما ان الوضع الاقتصادي لا يحتمل اي لجوء، هكذا صرحت به وزيرة الإعلام الأردنية معالي جمانة غنيمات ، من حيث البنية التحتية وأوضاع اقتصادية أخرى في حال لو تم فتح الحدود لاستقبال ما يُقارب 45 الف من اللاجئون السوريين،
سوفَ يكون الوضع الاقتصادي من سيء إلى أسوء هكذا أتوقع ، ولكن ما أتوقعه ومن المحتمل ان الحكومة الأردنية سوفَ تفتح لهم مخيم كمنطقة مغلقة داخل الأراضي السورية ؛من أجل حمايتهم بالتنسيق مع الجهات الداعمة التي تدعم تلك المخيمات،
دخولهم سوفَ يكون خطر علينا من أشياء نحن لا نعلم بها ، أي من ناحية الوضع الأمني بحاجة إلى حس اكبر ما هو متوقع ، ولكن الحس الذي لدينا نحن العرب هو الحس الإنساني من ناحية قلوبنا معهم، والملك معهم ،بالتأكيد والمؤكد أن ما يجري في داخله في الوقت الحالي هو الهّم الأكبر كيف يُريد أن يؤمنهم في مكان آمن ، درعا تستغيث ، درعا تستغيث
