خذني بعينيك. واهرب ايها الوتر
#بسام_الهلول
بين يدي مصنف( تزفيتان تدروف)..في مادة #حقوق_الإنسان في #الإسلام كنت قد قررت هذا الكتاب الذي حمل في طياته( إعلان محاكمة)…ورايت من الضروري ان يطلع عليه طلبتي وهم لفيف مقرون من التخصصات الاخرى مابين طالب #الطب إلى طالب #التاريخ وآخرين لفيف مفروق.. هذا الكتاب كان معنونا ( فتح امريكا).. علما ان مادته من الداخل ( مرافعة) ضدا على الرجل الأبيض عندما دخل امريكا فهو ليس فتحا وانما كما ترجمته واسميته( اجتياح امريكا).. invasion وهي الأدق من كلمة( فتح)..وسبب تأليفه ان امرأة من قبائل المايا او الإريترية اكلتها كلاب الفاتحين وطفلها من الهنود الحمر ومن يطالع تاريخهم. ليجد انهم يتمتعون اي الهنود الخمر بحضارة ومدنية وعلى سبي المثال لا الحصر في الوقت الذي كان فيه الرجل الابيض( الفاتح)،لايعرف( التواليت)..كانت مدن الهنود الخمر تضج بدورات المياه لقد ظلم هذا السواد منهم على يد ( الفاتحين الجدد) لما جرى على يديه من قتل وذبح راح ضحيته الملايين بحيث كان الهندي الأحمر يصطاده الجددكاصطياد فرائس الغاب لايراعى فيه( إلا ولا ذمة)…الأمر الذي يجعلنا ان نميل إلى ترجمته الدقيقة( اجتياح)..invasion (. …”فتح” تعني “ouverture” أو “conquête” و”عنوة” تعني “par la force” (بالقوة) ConquêtForce@يكا:
تم اكتشاف أمريكا في 3 أغسطس 1492 عندما أبحر كريستوفر كولومبوس بثلاث سفن من إسبانيا، ووصل إلى جزر الأنتيل في أمريكا الوسطى في أكتوبر من نفس العام. وليس من قبيل الصدف ان يكون هذا التاريخ هو خروج آخر عصفور عربي من غرناطة الأمر الذي انتهى اليهم( ابك ملكا مضاعا لم تحافظ عليه مثل الرجال،، وهاانت ترى كما يصفهم صاحب( نفح الطيب) المقري حيث يقول؛ ولقد رايت حفدتهم يكثرون السؤل بفاس حرسها الله ( يتسولون الناس)…كما يحدث لكثير مما عشناه ورأيناه عند ضاقت الارض بما رحبت على الشاه شاه ايران حيث لم مهبطا لطائرته في كل اركان العالم ورأينا انهم تحاموه كالحمل المعبد كما تقول العرب الذي اصابه الجرب وهذا ما وقفت عليه عيانا عندما كنت في السفارة الأردنية بالرباط اذ دخل شاب وسيم الوجه يرتدي بنطال( جينز).. وفي قدميه مما يلبسه المغاربة تسمى( بلغة)..فما كان منه ان اخرج من جيبه الخلفية جواز سفر دبلوماسي اردني وطلب مقابلة السفير هنيهة واذ به يسمح له على عجل ويستقبله السفير بكل ترحاب ذلك انه كان بحاجة ان يتواصل مع ذويه بلندن كي يرسلوا له مالا يستعين به فلما خرج سألنا من ذا يكن هذا فقالوا هذا هو خاله شاه ايران اي ابن اخته…وهكذا تضيع ممالك وأباطرة كما راينا وسمعنا وقرأنا انها لعبرة لذي لب… ولمن القى السمع وهو شهيد ..وهذا درس لكل الذين يركنون لهذا الزمن فلا تلبث ايامه ان( تنفر بهم نازحة وطيرهم بارحة)..بعد ان أذاقتهم من افاويقها والفواق في اللغة( مابين الحلبتين من زمن)..وتقول العرب ( فواق ناقة) وكما جاء في الاثر هذه عبارة “ولقد أذاقتنا أفاوِيقَ استحليناها” هي جزء من رسالة عبد الحميد الكاتب الشهيرة التي كتبها لأهله وهو هارب مع مروان بن محمد، ويقصد بها أن الدنيا قد أعطتهم في البداية أشياء جميلة استساغوها (أفاوِيقَ استحليناها)، ثم انقلبت عليهم وأصبحت قاسية وصعبة، مما أجبرهم على هجر أوطانهم وفرقت بينهم وبين احبتهم… وهاانت ترى ان الدنيا لاتقيم على حال…رغم تطاول الاماد مع ذوي السلطان الا انهم انتهوا الى ( افاويق حلوة استحليناها)..ولو سألتهم لقالوا لك( يوما او بعض يوم)…ومن ذلك ماذمره والدي عن اصحاب اليسار والدعة والرفغنينة وماكان عليه ذو اليسار من سكان حيفا ويافا.. بلغ بعم الترف واليسار ان بعضا من نسائهم كانت ترتدي الحذا وفي عقبه( مصباحا صغيرا)..او( لمبة)..صغيرة كلما رفعت قدمها انطفأ هذا المصباح واذا وضعته يضيء…وبعد هذا الرخاء والتمدن نراهم وقد ( رمحت بهم الحيوات مولية مدبرة فدارهم نازحة وطيرهم بارحة)… وهذا مانقوله ونصيخ به لرجال من سلطة الضفة الغربية ( لايغرنكم تسوقكم وسلالكم شاهدة عندما تعبرون من اسواق تل افيف وامامكم اخوة من اهل غزة يتضورون جوعا وعيونهم تهمي بالدمع..
ولسان حالهم مما ذكره حافظ إبراهيم في قصيدة له(
شبخا ارى ام ذاك طيف خيالي…لا بل فتاة بالعراء حيالي…امست بمدرجة الخطوب فما لها راع هناك وما لها من والي… وكل فتيات غزة كذلك…يارجال السلطة ولم يستح احاد منكم عندما يعتبرون بنقفير والاخر لا احفظ اسمه ومما اذكره أواخر حروف( من اسمه ……( تش)…انهم اقرب اليكم من ابناء عمومتكم…وجريمتهم انهم كانوا بمثابة( الخط المستقيم إذا مرّ بالخط المنحرف يعريه ويفضحه)…




