خانيونس يتوسع فيها الإنتقام النازي

#خانيونس يتوسع فيها #الإنتقام_النازي

الكاتبة الجزائرية #ليندا_حمدود
استهدافات مباشرة منذ بداية الحرب ، الهدف ليس حماس فقط أو السرايا فبعد أسبوع من المائة الكيان تلذذ بالإنتقام وبالحقد
وأدرك أن العالم الإسلامي أولا لا يهتم أو يعد يأبى بالشعب الفلسطيني بعدما خذله وتخلى عنه ولا يستحق أن يعيش في دولته مستقلا لكي يضمن حكمه ولا يزول حاكمه أو قلعة حصنه .
خانيونس الموقع أو مدينة الضغينة الصهيونية يتوالى القصف
بكل أسلحته الفتاكة من أجل فرضيا كسر قيادة المقاومة الفلسطينية والتي تعتبر معقل قادتها (محمد الضيف و يحي السنوار.).
مجرم جبان نسف وهتك واستعمل كل أنواع الموت و التدمير الممنهج للقطاع من أجل أن يغطي خسارته وهزيمته على هجومات المقاومة الفلسطينية المحتشمة ولكنها كبدته خسائر بشرية لم يشهد لها وجود قوة صهيونية من قبل
وحشية الإنتقام وتكاثف القصف على المدينة الٱن يبرر خسائر الكيان وفشله الساحق في كامل ربوع القطاع.
فغزة بين مجرمين :
مجرم فاشل نازي صهيوني مدجج بأسلحة وتكنولوجيا لم تحقق له انتصار واحد على الأرض ما هدا الدمار والإبادة
و مجرم من العالم الظالم الصامت عن الحق ، الداعم للكيان والبائع للإنسانية المزيفة التي فضحتها غزة في كل هيئاته العملية .
فماذا يريد العالم بعد من غزّة الذي جعلها مدينة أشباح؟
و ماذا على غزّة أن تظهر للعالم مجددا لكي يتحرك ويصحو ضميره الميت الغير إخلاقي لكي يوقف هذه المجازر الظالمة وهذا الظلم لشعب أراد الحياة والعيش بكرامة على أرضه؟؟ .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى